أحمد العقايلة

يصغــــرُ النــــاسُ إنمــــا أنت تكبــــُر وبكَ الكــــونُ يــــا حبيبــــي يعمُر

فَلأنت الــــذي هــــدى اللــــهُ فيــــه الناسَ للحقّ والطريق الأنور

ظلمــــاتٌ كانــــوا يعيشــــون فــــيهــــا وضيــــــــــــاعٌ وفــــرقــــةٌ وتحجُّــــــــر

وحـــروبٌ قــــد دمّــــرت كــــلَّ خيــــرٍ وشرورٌ فــــــــي كــــلِّ يــــومٍ تكبــــــــُر

فــــأتاهــــم منــــهــــم نبــــيٌّ كــــريـــــمٌ فأشاحــــوا الوجوه دون تفكُّــــر

رفضــــــــوا دينَــــهُ القويــــمَ عنــــــــاداً وطغى الحقدُ واستبدّ التنكُّر

وأراد اللهُ المــــــــذلــــــــةَ للكفّــــــــــــــــار والنصــــرَ للرســــــــولِ الأكبــــر

فَــ عَلَتْ رايةُ العقيدةِ في كلّ مكانٍ واللــــــــــــــــــــه دومــــــــــــــــاً يُشكَــــــــر

فَلــــَهُ الحمــــدُ إذ هــــدانــــا لـــــــديــــنٍ زانهُ الخُلقُ والتّقى والتّبصُّر

هذّبَ الناسَ في السلوكِ وفــــــــي كلّ خُطانــــا لكلِّ خيرٍ نؤجَــــر

وتَســــاوى في ظلّهِ الناسُ جمعاً والتّقــــيُ النقــــيُّ الأطهَــــــــــــــــر

وجنانُ الخلدِ التــــــــي نرتَجيهــــا دربُهــــا رحمــــةُ الإلــــه الأقــــدَر