واشنطن - رويترز

قال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم الدولة الإسلامية اليوم الخميس إن أكثر من 400 من جنود سلاحي مشاة البحرية والمدفعية الأمريكيين سيغادرون الرقة بعدما ساعدوا في انتزاع السيطرة على المدينة من التنظيم المتشدد.

وكانت فصائل مسلحة تساندها الولايات المتحدة أعلنت الشهر الماضي النصر في الرقة، المعقل السابق للدولة الإسلامية في سوريا، بعد أشهر من القتال بمساعدة التحالف الذي تقوده واشنطن.

وجاء في بيان للتحالف "مع تحرير المدينة وفرار تنظيم الدولة الإسلامية صدرت أوامر للوحدة بالعودة إلى الوطن. جرى إلغاء إحلالها بوحدة بديلة.

وقال البريجادير جنرال جوناثان براجا، مدير العمليات في التحالف، في البيان "نقلص حجم قواتنا المقاتلة حينما يكون ذلك منطقيا لكننا لا نزال نواصل جهودنا لمساعدة الشركاء السوريين والعراقيين في الحفاظ على الأمن".

وأضاف "قواتنا المتبقية ستواصل العمل إلى جانب قوات الشركاء ومعها ومن خلالها لهزيمة فلول الدولة الإسلامية ومنع ظهورها من جديد وتهيئة الظروف للحكومات والمنظمات غير الحكومية لمساعدة المواطنين المحليين على التعافي من أهوال حكم الدولة الإسلامية الذي دام فترة قصيرة".

وتقول وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن هناك 503 جنود موجودون رسميا في سوريا.

بيد أن المسؤولين الأمريكيين كانوا يقولون حتى الأسبوع الماضي إن هناك قرابة ألفي جندي في سوريا. والإعلان الأخير سيخفض هذا الرقم.

ومع تراجع الحملة ضد الدولة الإسلامية لم يتضح بعد عدد القوات الأمريكية التي ستبقى في سوريا إن كان سيبقى أيها في الأساس.

ومعظمها من قوات العمليات الخاصة تعمل لتدريب وتوجيه المشورة لقوات الشركاء المحليين بما في ذلك تقديم الدعم المدفعي ضد متشددي الدولة الإسلامية.

وفي إطار منفصل ذكرت وكالات أنباء روسية أن روسيا أعلنت أنها تستعد بالفعل لسحب قوتها العسكرية من سوريا.