مؤتة - ليالي ايوب

نظم النادي الأدبي في عمادة شؤون الطلبة في جامعة مؤتة يوماً ثقافياً حمل عنوان «عقل يتفكر» متضمنا فعاليات وبرامج من شأنها دعم وتعزيز الجوانب الثقافية والإبداعية الطلابية.

واشتمل اليوم الذي رعى انطلاقة فعالياته رئيس الجامعة الدكتور ظافر الصرايرة على عدد من الفقرات والبرامج، أبرزها القراءة، وفقرات ترفيهية من انشاد ورسم هادفة وفق المنظمين إلى تنمية المواهب الطلابية وتسخيرها بشكل إيجابي للوصول إلى بيئة جامعية تستكمل مقومات الإبداع، والذي لن يكون إلا من خلال خلق حالة تفاعلية بين مكونات الحياة الجامعية من طلبة ومسؤولين ومرافق وإمكانيات.

بدوره اكد الصرايرة أهمية القراءة والثقافة في تطوير مخرجات الجامعة العلمية من جانب وصقل شخصية الطالب فيها من جانب آخر؛ فهي تتعلق بمهمة سامية تتمثل بالارتقاء بالفكر الطلابي وجعله فكراً قادراً على صنع الفارق ورسم الصورة الفضلى لمؤتة الجامعة والتي تتميز بوجود مكون شبابي يتسلحُ بالعلم والمعرفة باعتبارهما مصدر قوة وتمكين للمجتمع برمته.

عميد شؤون الطلبة الدكتور طارق المجالي لفت إلى ما تقوم به عمادات شؤون الطلبة في الجامعات الأردنية بواجبها الوطني المتمثل بإعداد أجيال تُدرك قيمة القراءة الواعية؛ فهي الوقود الذي ينير دروب الحضارة، ويجعل المجتمع قادراً على صون المنجزات وتعزيزها ومؤهلاً للدفاع عن هويته وثوابته.

وتميزَ اليوم الثقافي بمشاركة طلابية واسعة من كافة كليات الجامعة وهو فعالية تسجلُ للنادي الأدبي باعتباره رئة المعرفة داخل بيت الطلبة الدافئ (عمادة شؤون الطلبة) والتي وضعت في سلم أولوياتها إيجاد بيئة جامعية تأخذُ بيد الطلبة لشاطئ الأمان من خلال تفعيل دور الهيئات والاندية فيها ؛فالوقت واستثماره سنةٌ حميدة ستحقق نتائجَ إيجابية مفادها صقل مواهب الطلبة ليكونوا عامل بناء وتقدم على الدوام.