القدس المحتلة - الرأي - كشفت القناة العبرية الثانية في التلفزيون الإسرائيلي أن الإدارة الأميركية، طلبت من إسرائيل السماح لفلسطينيين يحملون الجنسية الأميركية بالسفر عبر مطار بن غوريون وذلك كجزء من إجراءات إعفاء الإسرائيليين من الحصول على تأشيرات دخول للولايات المتحدة.

وتعارض الهيئة الأمنية الإسرائيلية هذا الطلب ويتخوفون في الهيئة القضائية من تقديم التماس للعليا في هذا الموضوع.

وبعد الإتفاق الذي تم التوصل اليه مع الأميركيين حول قضية مخزن بصمات الأصابع يوجد شرط آخر لم يتم الحديث عنه علانية متعلق بإجراءات إعفاء الإسرائيليين من الحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة. إذ يطالب الأميركيون بسماح اسرائيل للفلسطينيين من سكان المناطق المحتلة الذين يحملون الجنسية الأميركية بالسفر عبر مطار بن غورويون الأمر الذي لا يسمح به اليوم.

وقالت مصادر مختلفة في إسرائيل بأن الأميركيين يتعاملون مع طلب سفر الفلسطينيين الذين يحملون جوازات سفر أميركية كشرط لا حياد عنه، ويلقى هذا الطلب معارضة كبيرة في إسرائيل لسببين: الأول–الناحية الأمنية، اذ تتخوف الهيئة الأمنية الإسرائيلية من فقدان السيطرة على الأوضاع، كما توجد مشكلة المعارضة الإسرائيلية التي يجري بحثها في المحكمة العليا.

أما السبب الثاني، فيتعلق بالناحية القانونية، إذ يسود تخوف في الهيئة القضائية من عنصر المساواة، ليس بين الاسرائيليين والفلسطينيين بل بين فلسطينيين وفلسطينيين، إذ سيؤدي هذا الأمر الى السماح لسفر من يحملون جنسية أميركية فقط ولماذا لا ينطبق أيضا على الذين يحملون جنسيات أخرى وعلى سبيل المثال جنسيات أوروبية؟.

ويصر الأميركيون على أن لا تزيد نسبة الذين يرفض دخولهم الى الولايات المتحدة عن ٣٪ وتبلغ النسبة اليوم ٧، ٤٪ وبهدف تخفيض هذه النسبة عرض عضو في الكونغرس الأميركي وجو توبلي نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية إقتراحاً ينص على السماح لجميع الإسرائيليين بدخول الولايات المتحدة بدون تـأشيرة سفر بإستثناء الفئة العمرية ٢١–٣٠ عاماً الذين حددتهم الولايات المتحدة كـ «مجموعة شائكة يحاولون الهجرة للعمل».