عمان - الرأي

نظمت جمعية سند للفكر والعمل الشبابي بالتعاون مع الجامعة الأردنية فعالية وطنية بعنوان «الحسين، سيرة باني وذكرى قائد» برعاية رئيس الجامعة الدكتور عزمي محافظة.

وجاءت الفعالية، التي عقدت في الجامعة الاردنية، بمناسبة ذكرى ميلاد الملك الراحل الحسين طيب الله ثراه واستذكاراً لروحه الطيبة.

وقال محافظة إن في استذكار عيد ميلاد الملك الباني الحسين رحمه الله ترسيخا لقيم الوفاء والانتماء، مشيرا الى أن سيرة الحسين لا تغيب عن وجدان الأردنيين، فمع الحسين كبرنا نحن والوطن وخضنا معه مسيرة بناء وعطاء ومشقة في ظروف استثنائية من حيث الموارد وشحها، والحروب وتداعياتها، والهجرات المتلاحقة التي اقتسم الاردنيون فيها كسرة الخبز مع اخوانهم العرب.

وشدد على أن «الأردنية ثمرة عطاء الحسين، ستبقى رمز الوفاء للاردنيين وبيت الخبرة، ووقفا لخدمة الوطن وأبنائه، ولن تبخل في دعم أبنائها من أجل المضي بالوطن نحو ذرى المجد والفخار».

وأشار إلى أن الجامعة اعلنت عن إطلاق كرسي الملك حسين الأكاديمي ايار الماضي والذي يعنى بالدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي توثق لفكره ومسيرته، تقديرا لانجازاته الفذة وتخليدا لذكراه العطرة وادراكا لأهمية الانجازات التي تحققت في عهده، ولالقاء الضوء على حياته ومسيرته التي قادت الوطن وأهله الى قمم التقدم والنماء.

من جانبه، أكد رئيس جمعية سند للفكر والعمل الشبابي سلطان الخلايلة أن فعالية استذكار الحسين سنة حميدة انتهجتها الجمعية بالتعاون مع المؤسسات الرسمية.

وقال «تأتي هذه الفعالية من أجل إطلاع الشباب الأردني على جانب من الجوانب المضيئة في مسيرة الحسين، وإحياء معاني العزة والكبرياء عند استذكار الراحل العظيم باني نهضة الأردن في نفوسهم».

وألقى كل من قائد الحرس الخاص للملك الراحل عواد المساعيد ومدير التلفزيون الاردني الاسبق ابراهيم شاهزادة كلمات استذكرا فيها مواقف متعددة، عكست نبل اخلاق الهاشميين، وصفات الحسين العسكرية، وحنكته في القيادة، وكيفية تعامله مع المرافقين والعاملين معه.

وافتتح محافظة جداريتين نفذهما المرسم الجامعي في عمادة شؤون الطلبة، تمحورت أولاهما حول النهضة والبناء، وثانيتهما تناولت التضحيات في معركة الكرامة، من جهة ومحاربة التطرف والارهاب من جهة ثانية عبر تجسيد لصورة الشهيد الطيار معاذ الكساسبة.

فيما أقيم معرض للمصور الخاص للملك الراحل «زهراب» بتنظيم من جمعية دار الكتاب المقدس عرض للحياة الخاصة للملك مع أسرته وأبنائه وأحفاده، ومحطات أخرى حول مسيرته، الى جانب معرض شارك فيه متحف السيارات الملكي وتم خلاله عرض السيارتين اللتين كان يستقلهما الملك الحسين قديما، في المواكب والزيارات.

وفي ختام الحفل كرمت جمعية سند ضيوف الفعالية كما تم تكريم عدد من المؤسسات الوطنية الداعمة والشريكة في إنجاح هذه الفعالية.