العقبة - رياض القطامين

دشّن رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر الشريدة، اليوم، المرحلة الاولى من مشروع صوامع الحبوب في الميناء الجديد جنوب مدينة العقبة بطاقة تخزينية قدرها 100 الف طن.

وتجول الشريدة في مبنى الصوامع واطلع على آلية عملها وكيفية استقبال الحبوب من البواخر في الميناء لتخزينها وكيفية تحميلها لتوزيعها الى مختلف محافظات المملكة.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة المهندس غسان غانم، انه تم تشغيل هذه المرحلة بكفاءة مناولة تبلغ 1600 طن في الساعة اضافة الى تزويد الميناء بكافة الآليات والمعدات الالكتروميكانيكية.

وأوضح في حفل الافتتاح ان هذه الكفاءة من شأنها تقليل الزمن اللازم لتفريغ ناقلات الحبوب و استغلال الرصيف وتخفيض الكلفة المترتبة على مناولة طن الغلال، وزيادة كفاءة عمل الميناء، بالإضافة إلى استخدام أنظمة تفريغ متطورة صديقة للبيئة.

واكد غانم ان شركة التطوير بدأت بتنفيذ عملية توسعة الطاقة التخزينية لصوامع الحبوب الى 200 الف وذلك ضمن استراتيجيتها لتحقيق الامن المينائي والغذائي للمملكة.

وقال ان التوسعة الجديدة تمت بعد استكمال المتطلبات اللازمة بالتنسيق مع وزارة الصناعة والتجارة والشركة الاردنية للصوامع والتموين وستكون بمحاذات الصوامع الحالية التي دخلت دائرة التشغيل والانتاج.

واكد مدير الشركة الاردنية للصوامع والتموين حسونه محيلان ان هذا المشروع يعد من المشاريع الاستراتيجية للمملكة الاردنية كونها توفر حاجياتها من الحبوب على مختلف انواعها.

وقال ان المرحلة الاولى من مشروع صوامع الحبوب في العقبة زاد من اجمالي مخزون المملكة من هذه المواد الغذائية الاساسية 100 الف طن. وقدر محيلان ارتفاع المخزون الاردني من الحبوب بعد استكمال كافة اعمال التوسعة لصوامع القمح في المملكة بما فيها المرحلة الثانية من مشروع العقبة الى 700 الف طن.

واكد محيلان ان اوكرانيا التي تنتج 60 مليون طن من القمح سنويا لا تملك طاقة تخزينية مثل الاردن مشيرا الى ان هذا التوسع يمنح الاردن مستقبلا فرصة لتصدير فائضه من الحبوب الى دول اخرى.

وبين ان مشروع صوامع الحبوب في الميناء الجنوبي يعد من المشاريع التي تعزز الامن الغذائي للمواطن وتساهم في تقليل كلفه عند شرائه بكميات كبيرة من الخارج لغايات استيراده وتوزيعه الى مختلف محافظات المملكة.