عمان - د. فتحي الأغوات

أشادت فاعليات شبابية ومختصون بتوجيهات الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد خلال زيارته الأخيرة إلى وزارة الشباب، بأهمية تطوير استراتيجية شاملة لرعاية الشباب وترجمتها على أرض الواقع ضمن جداول محددة وتأكيد سموه ضرورة توفير برامج تطوير وتدريب غير تقليدية في جميع المراكز الشبابية في المملكة.

وشددوا في أحاديث إلـى «الرأي» على أهمية أن ترتقي المؤسسات والهيئات الشبابية من خلال تطوير برامجها و أدوارها إلى مستوى دعم ورعاية ولي العهد وتوجيهاته للنهوض بواقع العمل الشبابي ودعم الإبداع والتميز.

ولفتوا إلى أهمية دعوة سموه لشراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص في خدمة وتمكين الشباب، مشيرين إلى ضعف أداء العديد من البرامج في المؤسسات والهيئات الشبابية الامر الذي ساهم والى حد كبير في إرباك المشهد الشبابي الأردني من خلال استبعاد قيادات شبابية تملك الكفاءة والعلم من مفاصل العمل الشبابي ما انعكس في إضعاف عمل المؤسسات الشبابية وبالتالي انسحاب ذلك على المشهد الشبابي الذي تغلفه برامج نمطية تقليدية لم تعد تلبي حاجات وطموح الشباب.

الطراونة: الابتكار والإبداع

مؤسس ومدير نادي إبداع الكرك المهندس حسام الطراونة قال إن العلم حاليا يتجه حول الثورة الصناعية الرابعة والتي على أساسها تقوم فكرة الإبداع والابتكار، فيما لدينا اليوم كعرب فرصة للالتحاق بالثورة الصناعية الرابعة.

وتابع «نحن في الأردن نعيش في ظل وضع اقتصادي محدود فيما يكمن اعتمادنا الأكبر على الموارد البشرية من هنا تنبع أهمية تنمية الموارد البشرية وبخاصة الشباب بعمر مبكر في موضوع الابتكار والإبداع الذي يجب أن يرتبط في ريادة الأعمال».

وأكد أهمية تحفيز الشباب على الإبداع والابتكار وإيجاد البيئة المناسبة لهم في ريادة الأعمال، مشددا على أن الشباب قادر على الإبداع والتميز إذا أعطي الفرصة.

ولفت إلى ضرورة تطوير المنظومة التعليمية بحيث تركز على تعليم التفكير من خلال التفكير النقدي التحليلي والتخلص من قضية التلقين الذي لا يحفز الإبداع، وذلك من خلال تغيير أساليب التدريس بحيث ندخل مفاهيم جديدة ونقدم برامج للشباب تشتمل على أدوات العصر وليست تقليدية.

وشدد الطراونة على أهمية طرح ولي العهد في دعم الشباب من خلال برامج علمية غير تقليدية في المساهمة في ريادة الشباب.

العشوش: برامج غير تقليدية

المدرب والمختص في الشأن الشبابي عمر العشوش شدد على دور الشباب المحوري في إحداث التغيير الايجابي نحو رصيد وطني يدعم خطط وبرامج التنمية الوطنية.

وأشار إلى دور المؤسسات الشبابية في الاستجابة لتطلعات الشباب وأن تكون مخرجات برامجها قيمة مضافة للمجتمع من خلال برامج غير تقليدية تحاكي التوجهات الملكية السامية ورؤية ولي العهد في تبني سياسات وبرامج متطورة تسهم في خلق جيل منافس يصبو للعالمية والريادة في مختلف المجالات.

صالح: البرامج الجادة

الناشط الدكتور خالد صالح ثمن توجيهات ولي العهد والرعاية التي يوليها سموه لقطاع الشباب.

وشدد على أهمية العمل الحقيقي ضمن برامج متقدمة في العمل الشبابي المنتج وبناء المشروع الوطني وتعزيز قيم الولاء والانتماء وتأكيد الهوية الوطنية الأردنية الجامعة.

وأضاف أن اهتمام سموه بالشباب باعتبارهم يمثلون الشريحة الأوسع في المجتمع جاء تأكيدا وتقديرا من سموه لما لهم من دور فاعل في المجتمع.

وبين صالح أن الشباب الأردني قادر على مواكبة الحداثة بكل عزم، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن التغيير نحو الأفضل يتطلب تكاتف الجهود المشتركة وبخاصة من قطاع هيئات العمل الشبابي.

وأشار إلى أهمية المبادرات الشبابية وما تقدمه للشباب للتعبير عن آمالهم وتطلعاتهم وتعزيز دورهم في أن يكونوا بناة حقيقيين في صناعة القرار.

التثبيط والإحباط

عضو مبادرة وطن الشبابية إبراهيم الطراونة رأى أن المطلوب الآن من المؤسسات الشبابية والتي زالت تعمل بالجانب الرسمي الحرفي أي التي لديها خطط وبرامج جامدة تنفذها بغض النظر عن المبادرات الشبابية أن تقتدي بتوجيهات ولي العهد وأن تعمل على استيعاب الشباب وإفساح المجال لاحتضانهم من خلال إفساح المجال أمامهم لخلق مبادرات نوعية والانطلاق من خلالها.

ولفت إلى ضعف الدعم من الجهات الرسمية الشبابية وإلى عدم وجود التشجيع الكافي، مشدداً على ان جانب التثبيط والإحباط في كثير من المؤسسات يحدّ من طموح الشباب وإبداعاتهم.

ماجد: بناء جيل من المبدعين

الطالبة الجامعية خلود ماجد أشادت بحرص ولي العهد ودعمه المتواصل للشباب وإبرازهم دوليا لبناء جيل من المبدعين اصحاب الريادة الشباب من أصحاب المواهب والقدرات.

وأكدت ضرورة إيجاد الوسائل التي توفر للشباب العناية المعرفية والعلمية الصحيحة في سبيل اكتشاف مواهبهم وقدراتهم والاستفادة منها في كل الحقول.