الزرقاء - ماجد الخضري

قال رئيس الجامعة الهاشمية الدكتور كمال الدين بني هاني ان الجامعة هي الوحيدة في الاردن التي لا تحصل على دعم من الحكومة بل هي تقدم الدعم للحكومة.

واوضح في حديث الى «الرأي» ان الجامعة بدأت تنفذ مجموعة من المشاريع التي ستساهم في تعزيز مكانة الجامعة دوليا حيث صنفت من اول الف جامعة على مستوى العالم.

وتحدث عن اهم مشروع ينفذ حاليا داخل حرم الجامعة وهو استخراج الماء من الهواء وغيره من المشاريع التي زادت كلفتها على مئة مليون دينار اردني ونفذت من موازنة الجامعة الخاصة.

وقال أن من أبرز المشاريع المنفذة في الجامعة إنشاء مجمعين حديثين للقاعات الصفية وهما (مجمع الملك الحسين الباني للقاعات الصفية–باني الأردن الحديث)، و(مجمع الملك الحارث الرابع- باني خزنة البترا) بسعة (6500) طالب في الساعة الواحدة.

وبين انه تم المباشرة بإنشاء مبنى مستقل لكلية العلوم الصيدلانية ممول من الجامعة بكلفة (16) مليون دينار يتضمن مختبرات عالية المستوى مناظرة لمختبرات مصانع الأدوية العالمية.

وقال انه تم طرح عطاء مشروع تحلية المياه بكلفة مليوني دينار وطرح عطاء لإنشاء مختبر متطور لاستخراج الماء من الهواء وقد رصد له مليون دينار، لإيجاد حلول إبداعية لمشكلة شح المياه في الأردن لتشكل تجربة وطنية ريادية في الأردن الذي يعاني من شح المياه.

وتحدث عن مشروع الطاقة الشمسية الذي نفذته الجامعة وقال إن مشروع شمس الهاشمية هو مشروع فريد من حيث حجمه، ونوعه، وفوائده التعليمية والبحثية، والبيئية، والاقتصادية وقال «يعد المشروع أول مشروع في الحرم الجامعي على المستوى العالمي ويشكل موردا ماليا مستداما لـ(30) سنة قادمة من بيع الفائض إلى شركة الكهرباء، ويخفض فاتورة الكهرباء من (2.5) مليون سنوياً إلى صفر».

وبين أن الجامعة تحرص على تقديم نموذج وطني في إدارة الموارد البشرية والموارد المالية بشكل متميز». حيث تعد من أولى الجامعات الوطنية في الإنفاق على الابتعاث وتعيين الكفاءات الأكاديمية وفي مجال بناء القدرات البشرية، إذ تم تعيين وابتعاث خلال السنوات الخمس الماضية حوالي (658) كفاءة علمية وطنية، وهي ثروة وطنية لا تقدر بثمن، ضمن أسس موضوعية وجداول مفاضلة واضحة.

وتحدث عن طرح الجامعة تخصصات جديدة وفريدة مثل ماجستير إدارة الأزمات، وماجستير الدراسات الاستشرافية (المستقبلية)، وبكالوريوس إدارة الموارد الطبيعية في الأراضي الجافة التي تشكل (80%) من مساحة الأردن.

وقال إن الجامعة الهاشمية أنشأت كلية الأمير الحسن للأراضي الجافة لتكون الكلية الأولى والوحيدة المعنية بتخريج كفاءات متخصصة بتطوير البادية الأردنية التي تشكل (80%) من مساحة الأردن من خلال تخريج الكفاءات بتخصص «الموارد الطبيعية في الأراضي الجافة».

وقال إن إدارة الجامعة الهاشمية تدعم المرأة للوصول إلى المواقع الأكاديمية، إذ يتشكل مجلس العمداء من (50%) من العميدات، وقد تكون هذه النسبة من أفضل النسب على المستوى العالمي.

واضاف الجامعة تعد صديقة لذوي الإعاقات من خلال البنية التحتية وتقدم مبادرة أصدقاء أولي (الضرر). كما أطلقت الجامعة مصطلح (أولي الضرر) على الطلبة الذين يعانون صعوبات جسدية انطلاقًا من الثقافة القرآنية، وتم اعتماد كودة بناء تراعي متطلباتهم في جميع مباني الجامعة وبخاصة الحديثة منها، وتوفير كوادر متخصصة ومؤهلة في عمادة شؤون الطلبة لرعاية هذه الفئة، وتم طرح مساق لغة الإشارة لنشر الوعي بهذه اللغة والتواصل الدائم مع فئة منهم.

وأشار بني هاني إلى توجه الجامعة تخضير الحرم الجامعي وزراعة اكثر من ستة آلاف شجرة زيتون سنويا، حيث وصل عدد أشجار الزيتون في الجامعة الى 60 الف شجرة، وهذا يوفر استثمارا مجزيا للجامعة باستغلال مواردها المتوفرة ويخدم تخضيرها أيضا.

وقال إن الجامعة لا تتوانى عن استغلال أبسط مواردها مثل بيع الأعشاب الخاصة بالرعي التي بلغت إيراداتها حوالي سبعة آلاف دينار، مشيراً إلى حاجة الجامعة الهاشمية لمستشفى جامعي، معبرا عن أمله بتحويل مستشفى الأمير حمزة أو الزرقاء الحكومي إلى جامعي، «بسبب وجود عدد من الأطباء والتخصصات المساندة في الجامعة، الأمر الذي يحسن بالتالي من الخدمات الطبية المقدمة في المستشفى».

وتحدث عن قضية العنف الجامعي وكيفية التصدي له، معتبرا أن أسس القبول «أحد أسباب هذه الظاهرة»، إضافة الى شعور الطلبة بعدم العدالة والمساواة، وكذلك البيئة المنزلية، إلا أنه يرى أن ضبط العنف الجامعي ممكن من خلال الحزم في التعامل مع تنفيذ القانون.

وبالنسبة للنشاطات التي تقدمها الجامعة للطلبة، قال إنه تمت مضاعفة النشاطات اللامركزية من خلال تصميم 18 حقلا ثقافيا إبداعيا للطلبة، وتشجيع التنافسية، حيث خصصت الجامعة جائزة بقيمة 500 دينار للفائز بأحد هذه النشاطات، وقال «مثل هذه الأنشطة اللامنهجية تحد ايضا من العنف الطلابي الذي تراجع بصورة شبه كاملة في الجامعة الهاشمية».

وعن البرنامج الموازي قال أنه يعد من مصادر دخل الجامعة، مشيرا الى أنه يتم توزيع 43 % من هذا الدخل على العاملين، والباقي لموازنتها، فيما قامت الجامعة برفع رواتب العاملين بنسبة 70% خلال الستة أعوام الماضية.