عمان - الرأي - اختتمت هيئة شباب كلنا الاردن/صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية بطولة أندية المناظرات، والتي أقيمت للعام الثاني لجميع محافظات المملكة، في غرفة صناعة عمان.

وتأتي هذه البطولة ضمن فعاليات برنامج صوت الشباب الأردني بهدف بناء ثقافة المناظرة والحوار وإيجاد حيز شبابي تفاعلي لدى الشباب الأردني من مستفيدي الهيئة في مختلف المحافظات.

وقال مدير هيئة شباب كلنا الاردن عبد الرحيم الزواهرة، ان البطولة هدفت إلى خلق المساحة الأفضل لمشاركي برنامج صوت الشباب الأردني للتناظر وفقاً لأقاليمهم، بمشاركة 55 شابا وفتاة من مختلف المحافظات لتناول العديد من القضايا المحلية والدولية، و لطرح الرؤى المختلفة والمستندة على بحث علمي يعكس حججا مؤيدة ومعارضة لتلك القضايا لترسيخ ثقافة الحوار وقبول الاخر.

واضاف «يأتي تنفيذ البطولة للعام الثاني كاحد النشاطات الأساسية لبرنامج صوت الشباب الأردني من خلال تنفيذ بطولات فرعية في الأقاليم الثلاث (الوسط ، الجنوب ، الشمال) بمشاركة فرق تمثل كل محافظة في الأقاليم الثلاثة ومن ثم تم اختيار الفريق الفائز من الجولات كافة للبطولة النهائية».

وتأهل كل من فريق الكرك عن إقليم الجنوب/ وفريق اربد عن إقليم الشمال، وفريق محافظة العاصمة/ شمال عمان عن إقليم الوسط، وفاز في المركز الاول فريق مناظرات اربد، والمركز الثاني فريق مناظرات العاصمة /خلدا، والمركز الثالث فريق مناظرات الكرك.

واكد أن اختيار أعضاء الفرق المشاركة في البطولة يكون وفقاً للمشاركة في دورات تدريبية سابقة تم تنفيذها لمستفيدي الهيئة من خلال مجموعة من المدربين مختصة بتدريب أساليب وفنون المناظرة والحوار بحيث يتم اكساب المستفيدين المهارات الأساسية للمناظرة وفقأ للأسس العلمية المتبعة في مدارس المناظرات العالمية وتمكينهم من امتلاك الأدوات والمفاهيم والتقنيات اللازمة للمناظرة، وبناء عليه يتم اختيار وتنسيب المدربين من قبل منسقي المحافظات ليكونوا من الأعضاء في أندية المناظرات في مقرات الهيئة كافة.

وأشار إلى أن البطولة تأتي لاختيار الفريق الفائز في البطولة على مستوى المملكة من خلال التناظر بين الفرق المتأهلة من الأقاليم الثلاثة واختيار الفائز وفقا لنظام النقاط بعد التناظر على المقولات المعتمدة لتلك المناظرات، وتتويج الفريق الفائز وتكريم المتناظرين المميزين من خلال توزيع الجوائز التقديرية والتشجيعية لهم لخلق حالة من التنافس الإيجابية ما بين المتطوعين وفرق العمل في المملكة.