عمان - الرأي - نظمت نقابة الصيادلة أمس ورشة عمل متخصصة، حول تحسين مخرجات التعليم والتطوير المهني الصيدلاني في فندق لاند بعمّان مارك تحت عنوان تطوير الممارسة الصيدلانية والتعليم الصيدلاني.

وحاضر في الورشة المدير التنفيذي للخدمات الدولية بهيئة الاعتماد لكليات الصيدلة الأميركية الصيدلاني مايك روس، وخبيرة التعليم المستمر في هيئة السياسات الأكاديمية الدكتورة آريانا ميستروفيك.

وقال روس إن نماذج التطوير المهني المستمر تركز على ربط التعليم الصيدلاني بممارسة المهنة.

وأوضح المسؤول من الهيئة الأميركية أن أساليب التعليم التي تم تبينها في السابق لم تسهم في تحسين أداء الصيادلة، أو رفع مستوى الخدمة المقدمة إلى المرضى.

من جهتها اعتبرت خبيرة التعليم المستمر من هيئة السياسات الأكاديمية الدكتورة آريانا ميستروفيك أن الوقت ملائم لتبني نماذج للتطوير المهني للقطاع الصيدلاني في الأردن، حيث توجد أعداد كبيرة من الصيادلة، فضلاً عن الحاجة الملحة لتحسين الرعاية الصحية المقدمة للمرضى، وهي تحديات تواجه العديد من الدول.

وشارك في الورشة مجموعة من الصيادلة الممثلين عن هيئات ومؤسسات في القطاعين العام والخاص، كالجامعات والهيئات الرقابية والمستشفيات وصيدليات المجتمع، بالإضافة إلى مشاركة أعضاء مجلس النقابة وكوادر نقابية صيدلانية.

وخلصت الورشة التي أشرفت عليها لجنة التطوير المهني والتعليم المستمر في نقابة الصيادلة إلى مجموعة من التوصيات من أبرزها إنشاء برامج للتخصصات الصيدلانية المتعددة لتأهيل خبراء من الصيادلة في المجالات المختلفة، و تبني مشروع التطوير المهني تشرف عليه دائرة متخصصة في نقابة الصيادلة.

وقال نقيب الصيادلة الدكتور زيد الكيلاني إن النقابة يتوجب أن تقود التغيير من خلال تبني مشروعات لتطوير المهنة، عن طريق ما يعرف بالتعليم الصيدلاني المستمر.