محمد رفيع

خِطابُ نائب الكَرَك السابق (توفيق المَجالي).. إلى الصدر العثماني الأعظم سابقاً (حسين حلمي باشا) عشيّة آخر انتخابات عثمانيّة عام 1912

_ بعد اندلاع هيّة الكرك في أواخر العام 1910، وتنكيل العثمانيين بالبلدة وجوارها، وقبلها بجبل حوران، وعلى مدار أشهر طويلة، وحيث كان النائب عن الكرك توفيق المجالي في مجلس المبعوثان لاجئاً في القاهرة، وهرباً من توقيف الديوان العرفي في دمشق، الذي طلبه قبل أيام، بعد انتهاء حصانته النيابية، للتحقيق معه في أحداث الكرك عام 1910، فقد نشرت الصحف العربية العثمانية في دمشق، نقلاً عن صحيفة (المؤيّد) المصرية، بتاريخ 13_3_1912، هذا الخطاب بالغ الأهمية، لما فيه من معلومات أولاً، ولشرحه بعض الملابسات الخاصة بهية وتمرّد الكرك على السلطات العثمانية، ومن وجهة نظر أحد أبنائها، ونائبها في مجلس المبعوثان.

________

ومما جاء في كتاب المجالي للصدر الأعظم السابق؛

_ المجالي:

(.. الكرك ظلّت في يدي رجال بيتنا (أي آل المجالي) مدّة مائتي سنة إلى أن سلّمنا البلاد إلى الدولة العثمانيّة قبل ثمانية عشر عاماً طَوعاً واختياراً (أي في العام 1894م)..!؟

_ المجالي:

(..فالتهب الحريق في أطراف البلاد، وتهدّمت أركانها، وأهرقت دماء كثيرين.. (ما) جعلنا ندعو بالرحمة للفراعنة ونيرون والحجّاج وجنكيز وهولاكو).

_ المجالي:

(.. وعدم اكتفائهم بقتل وتعذيب الذين وقعوا في أيديهم، فقاموا يذبحون الذين يسلّمون أنفسهم بأمان الله وأمان السلطان).

_ المجالي:

(.. اذهبوا إلى الكرك المسكينة وانظروا حولها وما حولها.. هي مقبرة.. الكرك اليوم .. خرابة يأوي إليها الغراب والوحش.. تلك حالة نبكيها بالدماء).

كان حسين حلمي باشا؛

_ في العام 1912، كان عضو مجلس الأعيان،

وقبلها كان رئيس جمعيّة الاتحاد والترقّي العثمانية.

_ الصدر الأعظم (رئيس الوزراء)؛

حسين حلمي باشا (للمرة الأولى)

14 فبراير 1909 _ 14 أبريل 1909

حسين حلمي باشا (للمرة الثانية)

5 مايو 1909 _ 12 يناير 1910