عمان - محمد الخصاونة

اشهر تيار الأحزاب الإصلاحية المكون من ست أحزاب (الأنصار الأردني والبلد الأمين وجبهة العمل الأردني والعدالة الإجتماعية والمحافظين والمستقبل الأردني) خلال حفل في حزب المستقبل اليوم الخميس، بحضور امناء عامين لأحزاب سياسية أردنية.

وقال المنسق العام للتيار الدكتور صلاح القضاة أن من أهداف التيار تفعيل العمل الحزبي والسياسي وصولا لتحقيق رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في أوراقه النقاشية المتضمنه تشكيل حكومات برلمانية حزبية قادرة على تحقيق طموحات الأردنيين في كافة المجالات.

وأكد القضاة أن التيار يعمل على تحقيق أهدافه من خلال منهجية برامجية عملية تعمل على معالجة مواطن الخلل في مفاصل المؤسسات الحكومية وشرائح المجتمع.

ولفت إلى أن التيار يؤمن بأن الوطن أكبر من أي تجمع أو حزب أو تيار سياسي، وأن عصر الاحزاب الشمولية انتهى، وان التشارك والتعاون لمصلحة الوطن يزيده قوة وازدهارا، وان المشاركة لا المغالبة هي نهجنا واسلوب عملنا، وان استقرار الاردن من استقرار النظام السياسي.

واشار القضاة الى ان التيار يرتكز في عمله على مرجعيته الوطنية وحضارته العربية الاسلامية، وهو بذلك يقع في التصنيف السياسي ضمن تيار احزاب يمين الوسط، وسيعمل على الحفاظ على الوطن وهويته وسيدافع عن الهوية والوجود.

واوضح ان اسس التيار للتعبير عن الحاجة ملحة لعملية اصلاح شاملة، تجنب الوطن والمواطن المزيد من الاعباء التي لا قبل له بها، وتمكنه من كسب ثقة المواطن من ناحية وثقة الدولة من ناحية اخرى.

وبين القضاة ان التيار يعمل ضمن قواسم وطنية مشتركة، واقر نضامه الاساسي الذي يشكل المرجعية الاساسية لعملة، ويتالف المكتب السياسي من الامناء العامين للاحزب المنضوية فيه.

وقال امين عام حزب الانصار الاردني الدكتور عوني الرجوب اننا اليوم في اجتماع سياسي يخدم مصلحة الوطن وترابه ووفاء للعرش الهاشمي، وانه ما احوجنا في هذا الوقت الدقيق والاردن يشهد على الساحة السياسية والاقتصادية تطورات متسارعه والعالم المحيط به قطعة ملتهبه فلا بد من لم الشمل ورص الصفوف.

واضاف انه من رحم ما نعاني على الصعيد الوطني ولد التيار ليؤدي دوره السياسي الفاعل على الساحة الاردنية، وان ولادة التيار تدل على وعي سياسي كبير وعلى وجود رجالات من الوطن اقسموا بالوطن وقيادة ان يكون الوطن وقيادة وشعبه في ذرى المجد ومحط الاهتمام والرعاية.

واوضح الرحوب ان الوطن يحتالج للتضحية، ومشوار الصبر والعطاء هما اعمدة الوطن ودعاماته لذى بات من المهم جدا توحيد الرؤا وتحديد المقاصد لان درع المقاصد اولى من جلب المنافع، وهذا التيار ما هو الا بذرت الاصلاح السياسي الهادف الى عز المواطن وكرامته وليكون فاعلا، ومن رؤا جلالة الملك عبدالله الثاني.

واشار الرجوب الى ان هذا التيار وجد ليكون له شان بالسياسات المرسومة من قبل الحكومات التي عملت الكثير إلا أنها لم تصل بنا الى الامل المنشود والصالح العام.