المفرق – توفيق أبوسماقه

قال الرئيس التنفيذي لجمعية العون الصحي الأردنية الدولية الدكتور يعرب العجلوني،إن الجمعية أنفقت ما يقارب ( 150) مليون دولار على اللاجئين السوريين في الأردن و مخيم الركبان منذ بداية أزمة اللجوء الى المملكة و حتى اليوم.

و أضاف الى "الرأي" خلال مقابلة صحفية،إن جمعية العون الصحي الأردنية الدولية هي أول منظمة محلية و دولية تعاملت مع اللجوء السوري في الأردن من خلال كوادرها و خدماتها الصحية و الطبية التي تقدمها على مدار الساعة لهم.

و أوضح أن الجمعية لها أفرع رئيسية في كلا من محافظات المفرق و اربد و الزرقاء و عمان اضافة الى لواء الرمثا و مخيم الزعتري للاجئين السوريين الذي يحتوي على عيادتين هما عيادة النسائية و التوليد التي تستقبل حالات الولادة في المخيم يوميا والأخرى عيادة الطوارئ الشاملة التي تعمل على مدار 24 ساعة مع خدمة الإخلاء الخارجي للمرضى للمستشفيات الحكومية المدنية والعسكرية.

و أكد العجلوني وجود مقر مؤقت للجمعية في الرويشد لمتابعة أحوال اللاجئين السوريين في مخيم الركبان المحاذي للحدود الأردنية من خلال تقديم الخدمات العلاجية لهم على مدار الساعة ليلا و نهارا و نقل جرحاهم و مرضاهم الى المستشفيات داخل الأردن بحماية أمنية،منوها الى أن جمعية العون الصحي هي الجمعية الوحيدة التي تعمل على تقديم الخدمات في "الركبان" بالتوازي مع الأمم المتحدة.

و أشار الى أن عدم توفر أبراج اتصالات في منطقة الركبان و ما حولها،عمد الجيش الأردني الى توزيع أجهزة اتصالات على الجمعية و المنظمات الدولية العاملة هناك لغايات تنسيق الجهود في امداد لاجئي الركبان بالمساعدات و الخدمات اضافة الى الحفاظ على أرواح كوادرها لئلا تتقطع بهم السبل في الصحراء أو تعرضهم لهجمات من الإرهابيين.

ولفت العجلوني الى أن العاملين على تقديم الخدمات المتنوعة في منطقة الركبان هم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين و برنامج الغذاء العالمي و صندوق الأمم المتحدة للسكان اضافة الى كلا من اليونيسف و جمعية العون الصحي،مطالبا بدعم دولي لها من أجل توسيع دائرة خدماتها.

و تعمل نحو (14) الية تابعة لجمعية العون،بحسب العجلوني،على مدار الساعة في مخيم الركبان لتقديم خدماتها الصحية لهم بالتنسيق و التعاون مع الجيش الأردني و الأجهزة المعنية بعدما تمت الموافقة من قبل الأجهزة المعنية على العمل ليلا أيضا في الركبان.

و يقدم الجيش الأردني لجميع مقدمي الخدمات في الركبان من الجانب الأردني،وسائل و نظام حماية أمنية لهم،فضلا عن مرافقته لجميع الحالات الإنسانية الطارئة التي يتم تحويلها الى المستشفيات الحكومية مما يبين العبء الكبير الذي يقع على عاتق الجيش الأردني بسبب مخيم الركبان.

و يشارك في تقديم الخدمات الصحية للاجئي المخيم نحو (100) شخص يوميا ما بين طبيب و ممرض و سواقين و غيرهم جميعهم تابعين للجمعية،بحسب العجلوني الذي أكد على تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية للاجئي المخيم و العلاجات اللازمة و نقل الحالات الحرجة و الطارئة الى الداخل الأردني،مشيرا الى أنه تم تقديم العلاجات و الخدمات الصحية المتنوعة لنحو (12) ألف لاجئ في الركبان منذ بداية عمل الجمعية كانون أول الماضي من بينها (500) حالة نقلت الى المستشفيات الأردنية الحكومية.