عمان - بترا

قال وزير البيئة الدكتور ياسين الخياط إن الغطاء النباتي الطبيعي في البادية الأردنية قد تدهور وإنتاجية المراعي قد انحسرت بسبب فقدان مخزون التربة من بذور النباتات الرعوية والإهمال والرعي الجائر، ما استدعى إعادة زراعة الشجيرات الرعوية في مواقع عديدة مؤهله في البادية.

وقال الخياط في بيان صحفي" نجحت وزارة البيئة ممثلة ببرنامج التعويضات البيئية وبالتعاون مع وزارة الزراعة والمركز الوطني للبحث والإرشاد الزراعي، من تنفيذ تقانات الحصاد المائي بالخطوط، وإنصاف الدوائر الكنتورية في 43 موقعاً، بمساحة تقارب 36 إلف دونم موزعة في البوادي الثلاث (الشمالية والوسطى والجنوبية)، وتم زراعة ما مساحته 24,199 دونما بما يقارب 1,160,000 شجيرة رعوية تحت تقانات الحصاد المائي الخطوط وإنصاف الدوائر الكنتورية". واضاف أن المواقع التي تم زراعتها هي ارينبة والبندان والعوشجي في البادية الشمالية ومرب القرين والموقر والضبعي وطوبا ووادي الغدف في البادية الوسطى والقطرانة والمشيش ومعان في البادية الجنوبية"، لافتا الى العمل لازال جاريا لإنشاء محميات رعوية أخرى في هذه البوادي.

وأكد الخياط إن مواقع هذه المحميات تم اختيارها بالتشاور والتنسيق مع المجتمع المحلي والجمعيات التعاونية لمربي الثروة الحيوانية في البادية، كما تم زراعتها وريها بمشاركة أبناء المجتمع المحلي في البادية ويتم حمايتها من قبل أبناء البادية ما وفر فرص عمل مؤقتة لما يقارب 500 شخص إضافة إلى إجراءات إعادة تأهيل المراعي واستدامتها من خلال الحماية وتنظيم الرعي وتقليل عمليات تحطيب الشجيرات الرعوية.

وأوضح انه لتفادي السلبيات السابقة من الإهمال والرعي الجائر يقوم برنامج التعويضات البيئية بالتعاون مع وزارة الزراعة، بإعادة إحياء نظام الحمى من خلال تطبيق نظام الحماية والإراحة والدورة الرعوية، للمواقع المؤهلة بالتعاون مع الجمعيات التعاونية الرعوية التي أنشئت لهذه الغاية. وذكر الخياط أن هذه الاتفاقيات تندرج في سياق التعاون الدائم بين وزارة البيئة ممثلة ببرنامج التعويضات البيئية، ووزارة الزراعة والمركز الوطني للبحث والإرشاد الزراعي في مجال تنفيذ المشاريع التي تهدف إلى تقليل انجراف التربة وحصاد مياه الجريان السطحي وتخزينها في قطاع التربة لتوفير الاحتياجات المائية للشجيرات المزروعة، بالإضافة إلى حماية المراعي وتنظيم الرعي لزيادة نسبة الغطاء النباتي الطبيعي في أراضي المراعي ورفع إنتاجية المراعي وتحسين التنوع الحيوي وبمشاركة أبناء البادية لضمان الاستدامة.