عمان- الرأي

يقام في السادسة من مساء اليوم في مركز جلعد الثقافي بمنطقة أم الدنانير مهرجان السلط الرابع للثقافة والفنون تحت عنوان»ملتقى المبدعين»، ويستمر حتى السبت.

ويشتمل الاحتفال على كلمة ترحيبيّة لمدير المهرجان مدير ثقافة البلقاء خليل نصيرات، وكلمة للمشاركين التي يلقيها الدكتور راشد عيسى، إضافةً للقاء تعارف وإعلان لخطة الملتقى الذي ينطلق في العاشرة من صباح غدٍ الجمعة بمناقشة الواقع الثقافي في محافظة البلقاء وآليات تعزيز الأنشطة الثقافية وترسيخها في المنتديات والهيئات العاملة في المحافظة بإدارة نصيرات، ومشاركة الدكتور معتصم غوشة.

ويتواصل الملتقى في السادسة مساءً بقراءة المواد الإبداعيّة للمشاركين، الذين يقدم قراءة نقدية في أعمالهم الدكتور راشد عيسى، بإدارة القاص مخلد بركات، ومشاركة الإعلامية ماجدة الألفي.

كما يتواصل في العاشرة من صباح السبت بلقاء ومناقشة مواد المشاركين الإبداعية، بتقديم ورقة نقدية للناقد محمد سلام جميعان، في اللقاء الذي يديره الاديب والصحفي إبراهيم السواعير، بمشاركة الإعلامية ماجدة الألفي.

ويختتم الملتقى في السادسة من مساء السبت بكلمة لمدير الثقافة نصيرات، وكلمة لأحد المشاركين، بالإضافة لعدد من القصائد الشعرية والمعزوفات الموسيقية.

ويشارك في الملتقى الشعراء عيد النسور، وكايد العواملة، وكوثر الزعبي، ود.حارث أبو سليم، والقاصون سمير الشريف، ومهند العزب، وقصي النسور، وجميلة عمايرة، والإعلامي سامي الحربي.

عن الملتقى، الذي يجيء ضمن خطته في تطوير الفعل الثقافي في السلط وجوارها، قال نصيرات إنّه في الوقت الذي يسحب فيه العالم الرقمي بسائر عناصره الجمهور بمختلف اهتماماته تكمن أهمية المهرجانات الثقافية الحية في جذب المتلقين إلى نشاط وحضور خارج الشاشات وفي تحقيق اتصال ثقافي مصحوب بتفاعل مباشر.

وأضاف لـ «الرأي» أنّ المتابع لعدد رواد الملتقيات يلاحظ فتورا كبيراً، خصوصاً وأنّ للملتقيات الحية في الوقت الحاضر وبالتحديد بعد ثورة التكنولوجيا قيمة كبرى في تنشيط التواصل بين المبدعين والحفاظ عليهم من الانزواء خلف الأجهزة الالكترونية.

وبين أن ازدياد الحاجة إلى هذه النشاطات نابع من طغيان التواصل الافتراضي وخفوت التجاوب والتفاعل الحركي في المشهد الثقافي، ومن هنا يحاول مهرجان السلط للثقافة والفنون تقديم صورة عن الحالة الثقافية في المحافظة وتنشيط الفعل الثقافي كمحفز للتواصل ومقيم لحركة الإبداع ومنجزها التراكمي للكشف عن الوجه الآخر للإبداع المتمثل في الحوار بين المبدع والمتلقي المؤسس على النقد والذائقة والحس العميق.