إربد-أحمد الخطيب

اختتم ملتقى سمبوزيوم برقش مساء الاثنين في جاليري مركز إربد الثقافي بمعرض اشتمل على أعمال الملتقى.

وكان الملتقى الذي تواصل لخمسة أيام ونظمته جمعية الرواد للفنون التشكيلية أقيم بمشاركة نخبة من التشكيليين العرب والأردنيين والأجانب.

واشتملت فعاليات الختام الذي أقيم بالتعاون مع وزارة السياحة، على باقة من اللوحات التي قدم منشئوها من خلالها إيقاعات تشكيلية مستوحاة من الطبيعة خاصة من منطقة برقش في عجلون وجنة جودة في ناعور، وغيرها من المفردات البصرية.

وساهمت اللوحات التشكيلية التي استخدم فيها المشاركون من ألمانيا والهند ولبنان ومصر وفلسطين والكويت والأردن، الألوان الزيتية والأكريليك والباستيل والرصاص والألوان المائية، بالتعريف بالمناطق السياحية، حيث شكلت اللوحات المنجزة بانوراما فنية عن أجمل بقاع الأردن، وبتوقيع فنانين عالميين ومحليين لهم بصماتهم الفنية.

وانطلق حفل الختام الذي ادار مفرداته التشكيلي رسمي الجراح على كلمة لرئيس الجمعية ومنظم الملتقى الفنان خليل الكوفحي أشار فيها إلى ولادة إبداعية جديدة، لافتاً النظر إلى أن اللوحات التي أنجزها المشاركون على مدار الأيام الماضية ما هي إلا بصمة محبة ولون من روح الفنانين التواقة للعطاء والبناء، وهي مساهمة كما يرى لمنح العالم مزيدا من الجمال وإزالة العتمة عن الدروب والهموم عن المتعبين.

ومن جهتها أشادت التشكيلية وفاء النشاشيبي بالمشاركين والمساهمين في إنجاح فعاليات الملتقى، معربة عن شكرها للمشاركين سفراء الدول.

وشارك في الملتقى الذي رعى حفل انطلاقه محمد الديك مدير سياحة عجلون، التشكيليون: عائشة كازسيو، جابريل ويندلاند من ألمانيا، وأمل باشا من مصر، وهيثم الجوهر ومنى المرشد وعطارد الثاقب من الكويت، ومنا أبو صقر وعواطف السقا من فلسطين، وبابيتا داس من الهند، فيما شارك من الأردن: إدريس الجراح، أسماء صبيح، خلود أبو حجلة، خليل الكوفحي، داليا أبو هنطش، أحمد بني عيسى، عائشة خواجا الرازم، انصاف الربضي، رسمي الجراح، سالي حداد، محمد الحجي، سحر العزام، سهيل بقاعين، سوسن الأشرم، وفاء النشاشيبي، وليد السيلاوي، نوال عبد الرحيم، محمود الأصهب، محمد ذينات، عصمت العمد، صفاء الشريف، وأمل حجة.

وكرمت الرئيسة الفخرية لجمعية الرواد للفنون التشكيلية د. الربضي ورئيس الجمعية التشكيلي الكوفحي، المشاركين بتوزيع الشهادات والدروع والميداليات الذهبية.