عمان - لؤي العبادي

أنهى الجزيرة عقدته أمام الفيصلي ليفوز عليه أمس 3-1 بفارق الركلات الترجيحية بعد التعادل السلبي في شوطي المباراة التي أقيمت على ستاد عمان الدولي ضمن الدور قبل النهائي من بطولة درع اتحاد كرة القدم - المناصير.

وتمكن الجزيرة من إيقاف مسلسل أفضلية الفيصلي التي ظهرت في مواجهات الفريقين بالآونة الأخيرة، ليقصيه من البطولة ويمضي بدوره نحو المباراة النهائية المقررة الثلاثاء القادم، وجهاً لوجه أمام الوحدات الذي كان تخطى الرمثا الليلة قبل الماضية 2-0.

مثل الجزيرة: عبدالله الزعبي، جبر خطاب، مهند خير الله، يزن العرب، فراس شلباية، محمد طنوس، فادي الناطور، احمد سمير، موسى التعمري (أحمد العيساوي)، عدي جفال، سامر السالم (عبدالله العطار).

مثل الفيصلي: معتز ياسين، ابراهيم الزواهرة، ياسر الرواشدة، عدي زهران، ابراهيم دلدوم، أنس جبارات، ميندي دومينيك، خليل بني عطية، يوسف الرواشدة (محمد العلاونة)، اكرم الزوي، لوكاس.

سجلوا من الترجيح

سجل للجزيرة: فراس شلباية، عبدالله العطار، أحمد العيساوي

سجل للفيصلي: عدي زهران، فيما اهدر اكرم الزوي، وتصدى الحارس الزعبي لركلة دلدوم وبني عطية.

شريط الفرص

الجزيرة

د. 29: نفذ جفال كرة ثابتة تصدى لها الحارس ياسين.

د. 32: استلم سمير كرة ليراوغ الدفاع ولكنه سدد بغرابة كرة ضعيفة جاورت القائم.

د. 76: سدد سمير من موقف مميز كرة عالية جداً.

د. 86: سدد شلباية كرة بعيد وجدت أحضان ياسين.

الفيصلي

د. 23: مرر لوكاس للرواشدة الذي سدد صاروخية هزت القائم الأيسر.

د. 24: تسلم الزوي كرة سددها من زاوية صعبة مرت فوق المرمى بقليل.

د. 36: مرت الكرة التي سددها زهران من وضع ثابت فوق المرمى.

د. 40: دربكة أمام المرمى تسببت بتسديدات متواصلة انتهت عند ركنية.

د. 42: عاد القائم الأيمن ليتصدى لتسديدة الرواشدة.

الرسم التكتيكي

كانت الزيادة العددية التي فرضها الجزيرة بوسط الميدان واعتماده على خمسة لاعبين مقابل ثلاثة بالهجوم ومثلهم بالدفاع، عاملاً في حصول الفريق على أفضلية نسبية بامتلاك الكرة.

وعلى الجهة الأخرى حاول الفيصلي من خلال الاسلوب 4-4-2 احتواء اندفاع منافسه أولاً ومن ثم تدوير الكرة قبل التوجه الهجومي، ولكن بطئ التنفيذ المشوب بالتسرع بدا حاضراً ما انعكس سلباً على مستوى الخطورة الحقيقية على المرميين.

انتظر الفريقان حتى انتصاف الشوط تقريباً لتبدأ التحركات الهجومية تأخذ طابعاً أفضل وتحديداً من الفيصلي الذي وجد مساحات جيدة في مناطق الجزيرة الخلفية، فاستغلها وهدد مرمى الزعبي بشكل واضح، فيما الطرف الآخر بقي يعتمد على خط وسطه ولكن مع تعليمات جديدة للتحرك بصورة أسرع على الأطراف، الامر الذي جعله يرد على تهديدات منافسه.

ومع مرور الوقت تواصلت المناورات الهجومية من الفيصلي الذي احسن التعامل مع الكرة لحظة امتلاكه لها، ولكن سوء الطالع بالإضافة للتصديات الدفاعية من الجزيرة أبقت النتيجة على حالها.

وفي الشوط الثاني ظهر الفريقان بنفس تركيبة الاول سواء على شق التشكيلة او على الصعيد الفني، الا انهما لعبا وفق مبدأ الاحتفاظ بالكرة قدر الإمكان.

ولأن الطرفين تخوفا من الامتداد الهجومي المبالغ فيه، اختزلت المحاولات على كرات عرضية وركنيات لم تصل لمفهوم الخطر الذي ينذر بالتسجيل سوى بمناسبة واحدة، وهو مشهد اكد حرصهما على عدم قبول هدف يربك الحسابات في الوقت الضيق المتبقي.

وفي ظل ذلك، لم يتعجل الفريقان الاستعانة بأوراقهما البديلة، حتى جاءت الدقيقة السادسة والسبعين التي اعلنت عن تجديد حيوية هجوم الجزيرة سعياً لتغيير المجريات، رد عليه الفيصلي بآخر وسط الميدان.

ورغم الفرص التي اتيحت للجزيرة في الدقائق الأخيرة، الا ان ركلات الترجيح فرضت نفسها وابتسمت بالنهاية لصالح الجزيرة.