عمان - غدير السعدي

أطلقت منظمة «أنا أتجرأ للتنمية المستدامة» مشروع شباب 2250 الذي يسعى إلى شراكة حقيقية ودور فاعل للشباب في بناء الأمن والسلام المستدامين. ويؤكد المشروع أهمية الاعتراف بدور الشباب الايجابي في عملية التنمية المستدامة الشاملة والتي لا تتحقق الا عن طريق احلال واستدامة الأمن والسلام. وقال منسق مبادرات المشروع كاظم الخرابشة «تعمل (أنا أتجرأ) وشركاؤها من خلال مشروع شباب 2250 على المساهمة في تحقيق الهدف الانمائي المستدام رقم 16 الذي اقرته الامم المتحدة المعني بتعزيز وترويج المجتمعات المسالمة والشاملة لتحقيق التنمية المستدامة، وتوفير الوصول إلى العدالة للجميع وبناء مؤسسات فعالة، مسؤولة وشاملة على جميع المستويات. واضاف «يهدف المشروع إلى إيجاد ترجمة عملية في الأردن لقرار مجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة حول شراكة الشباب في صناعة السلم والأمن الدوليين والذي يعتبر جزءاً مهماً من حل طويل الأمد مبني على التغيير الإيجابي للسلوك من أجل تعزيز المجتمعات متعددة الثقافات». وبين الخرابشة ان المشروع «سيعمل على الاندماج بمنهجية أنا أتجرأ «أكت» للحصول على المعرفة وخلق وتصميم المبادرات واحداث تغيير إيجابي على الأشخاص والمجتمعات وذلك بتوفير مختبرات الشباب الخلاقة والتي تخدم تصميم وتنفيذ المبادرات الشبابية الناتجة من المجتمعات المحلية التي يقودها الشباب وتعتمد على التفاعل الشبابي - الشبابي من أجل التعلم ونشر المعرفة وبالتالي بناء شبكة وطنية من الشباب الفاعلين والمتمكنين». واشار الى ان المشروع يتضمن تدريب الفئات الفنية، تدريب المبادرات العامة، والتدريب الاعلامي لمدة 16 شهراً وفي المحافظات كافة، وكل فريق له طريقة عمل خاصة لكن يوجد تشاركية بين الفئات جميعها. ويعتبر قرار مجلس الأمن رقم 2250 بمثابة خريطة طريق للبناء على الإمكانات المتاحة لدى الشباب ومنها تعزيز واستدامة السلام والأمن الذي يعد أساسا للتنمية الشاملة والمستدامة حيث تم طرح قرار مجلس الأمن رقم 2250 خلال ترأس ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني خلال جلسة النقاش المفتوحة في مجلس الأمن حول «دور الشباب في مجابهة التطرف العنيف وتعزيز السلام» في نيسان 2015. والمشروع ممول من الاتحاد الأوروبي ضمن مشروع دعم الاتحاد للمجتمع المدني في الأردن والذي يتولى إدارته المركز الوطني لحقوق الانسان وبتعاون الشريك الاستراتيجي هيئة شباب «كلنا الأردن» وبشراكة مع «المحفزون للتدريب» وشركة البعد الثلاثي للتدريب ومركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة.