كتب : حسين دعسة

..انك تتجه نحو ظل الأشياء وتنبش في ثقل الصورة وما فيها من محبة وخيال، ذلك الشيء الذي يصلنا الى حيث دنيا من الأزل والبريق الحضاري النابت بفعل عوامل بشرية وطبيعية حول مدينة عزيزة جميلة، ومثيرة في آن واحد.. انها « ‏الشوبك «.. وجوارها المذهل! ‏

‏.. وهنا كان الرحالة الفنان عمار خماش يسجل لحظة الحقيقة ويرسم لنا سفلا المحبة ويقول:

مجموعة من البيوت التقليدية التي تم بناؤها في اوائل القرن الماضي (١٩٠٠- ١٩٣٠)

في سفح الجبل الى الشمال الشرقي من قلعة الشوبك، شرق قرية ابو مخطوب.

البيوت نبتت بعفوية من كهوف، سهلتها طبقه جيولوجيه؛ ذلك ان بها تتابع صخور

جيرية سهله الحفر، مع طبقات من الصوان الصلب (صخور طبقة «تكوين عمان السيليسي») من العصر الطباشيري.

كان موقع القلعة و محيطها وحتى سبب وجود القلعة في هذه البقعة من الشوبك هو الارتفاع وطبيعة مسارات المنطقة ووجود عديد الينابيع التي كانت من اسباب نشوء القرى و الاستيطان الانساني علي مر الزمن، كلها بسبب وجود طيات و تحدبات و خطوط صدوع في طبقات الصخر لتصبح بزاوية ميلان تساعد علي تسيير المياه الجوفية باتجاه الينابيع.

منذ البداية عملت الجيولوجيا، عمل المخطط الشمولي للمكان و عملت و كأنها المهندس المعماري له.