بالي - بترا

التقى النائب الاول لرئيس مجلس النواب خميس عطية، اثناء مشاركته في المؤتمر العالمي للتنمية المستدامة المنعقد حاليا بمدينة بالي في اندونيسيا، مع رئيس البرلمان الاندونيسي.

واكد عطية خلال اللقاء اهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين الاردن واندونيسيا خاصة وان هناك حرصاً من جلالة الملك عبدالله الثاني على تمتين العلاقات بين البلدين.

وقال ان الاردن بقيادة جلالة الملك يقدم نموذجا اسلاميا معتدلا ويقبل الآخر، مشيرا الى ان رسالة عمان تقدم الاسلام السمح الذي يقبل التعايش مع الآخر ويرفض التطرف.

وتناولت المباحثات العلاقات بين مجلس النواب الاردني والبرلمان الاندونيسي وضرورة التنسيق بين البرلمانات الاسلامية من اجل دعم قضايا العرب والمسلمين، حيث شدد الطرفان على ان المسجد الاقصى المبارك خط احمر ولا يمكن قبول اجراءات الاحتلال الاسرائيلي بالتضييق على المصلين بـ"الأقصى".

وأشار عطية إلى أن جلالة الملك يؤكد دوما على أهمية الحفاظ على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، وان جلالته يواجه المخططات الاسرائيلية الرامية لتهويد القدس، وان الاردن يقف مع الشعب الفلسطيني من اجل انهاء الاحتلال الاسرائيلي عن الاراضي الفلسطينية واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وبين أن الاردن استقبل نحو 1.3 مليون لاجئ سوري وهو رقم كبير وعلى المجتمع الدولي ان يتحمل مسؤولياته في دعم الاردن ماليا لتلبية احتياجات اللاجئين السوريين.

كما تناولت المباحثات الاوضاع المأساوية التي يتعرض لها المسلمون في ميانمار، إذ شدد الجانبان على ضرورة تدخل المجتمع الدولي ووقف المجازر بحق المسلمين في ذلك البلد.

بدوره، أشاد رئيس البرلمان الاندويسي بسياسة جلالة الملك الحكيمة ومواقفه تجاه القضية الفلسطينية، قائلاً إن بلاده تدعم مواقف جلالته فيما يتعلق بـ"الأقصى".

كما اكد اهمية التعاون بين البرلمانيين الاردني والإندونيسي من اجل تعزيز العلاقات بين البلدين.

وحضر اللقاء عن الجانب الاردني النواب: عواد الزوايدة وشاهه ابو شوشة وانتصار حجازي.