المفرق – توفيق أبوسماقة

أكد رئيس بلدية المفرق الكبرى عامر الدغمي، أن الإصلاح في بلدية المفرق هو عنوان المرحلة الحالية من عمر المجلس البلدي الجديد من أجل الإنطلاق نحو العمل و الإنجاز وصولا الى تحقيق امال و تطلعات أهالي مدينة المفرق.

و قال خلال تصريحات صحفية الى "الرأي" اليوم:" أمامنا مشوار طويل و لدينا أفكار و رؤى والأهم من ذلك هو اصرارنا على تسمية الأشياء بمسمياتها فإما أن نكون صريحين و عمليين في الميدان و إما أن نكون منكفين على أنفسنا وهذا ليس بقاموس عملنا أبدا".

و أضاف الدغمي ،أن العمل المؤسسي هو ما وضعناه في صلب رؤيتنا الحالية دون النظر الى أيّ شيء اخر لأن المؤسسية تعني الإصلاح بكافة أشكاله الإدارية و العملية وهو ما ينتظره الجميع منا.

و عن الية العمل الجديدة والرؤية القائمة على الاستراتيجية لدى المجلس الجديد،أكد الدغمي أنه سيتم فصل كل منطقة تتبع لبلدية المفرق من حيث تخصيص لها مبالغ معينة و اعتمادها على الذات في تقديم الخدمات للمواطنين فيها و من ناحية اخرى سيتم وضع نقطتين خدماتيات في أكبر أحياء المدينة و هما الضاحية و حيّ الحسين لتحسين الخدمات أيضا.

و يشمل الإصلاح الإداري في بلدية المفرق وفق خطة الدغمي،حوسبة البلدية و ايجاد نافذه واحدة لتقديم خدمات الترخيص للمؤسسات و المنشات و استقبال جميع المعاملات من المواطنين اضافة الى توحيد جميع مطالبات البلدية المالية بوصل واحد فقط لأن ذلك يمنع ما نسبته (95%) من الفساد الداخلي في البلدية.

وأوضح أنه سيتم تحديد الوصف الوظيفي لكل موظف في بلدية المفرق الكبرى ازاء وظيفته لمعرفة المهام و الواجبات لكل منهم اضافة الى تطوير قدرات الموظفين من خلال تدريبهم و الاستفادة من ذلك في العمل البلدي الظاهر أمام المواطنين.

و أعلن الدغمي أنه تم توجيه المعنيين في البلدية بالإعداد و التجهيز و المخاطبات اللازمة لإقامة و إنشاء حديقه عامة على مساحة (50) دونما لأهالي المدينة اضافة الى إقامة وحدات حدائقيه في كل حيّ يتبع للمدينة،لافتا الى أن البلدية لن تتبع لوصاية المنظمات العاملة في المحافظة لغايات تنفيذ المشاريع و أن من يريد منها تقديم خدمات أو مشاريع أو أي شكل من أشكال الدعم فهو سيكون وفق شروط البلدية أولا.

و بيّن أن (13) حيّا في مدينة المفرق يحتاج كل منها خدمات لساكنيها و هذا يحتاج لوضع الخطط اللازمة و الرؤى بعيدة المدى لإرضاء كل حيّ و حفظ حقه من خدمات و مشاريع البلدية التي ينتظرها الجميع.