الكرك - نسرين الضمور

افرزت الانتخابات البلدية التي جرت في محافظة الكرك وجودها جديدة بينهم شباب لرئاسة بلديات الكرك العشر، في حين لم يحالف الحظ ايا من رؤساء البلديات السابقين الذين ترشح العديد منهم للفوز برئاسة بلديات مناطقهم.

وهذا يعني بحسب متابعين تغيرا في نظرة الناخبين ورغبتهم في تجربة وجوه جديدة اذ يتوقعون من الرؤساء الجدد تطوير وتحسين اداء البلدية في خدمة مجتمعها المحلي فقد تكون لدى الرؤساء الجدد من افكار ورؤى غير مسبوقة، في ادارة اعمال البلديات بالتفكير في تنفيذ برامج عمل جديدة تستند الى دراسات معمقة للتحقق من جدواها ومن اهميتها في تنمية وتطوير المجتمعات المحلية.

وقال مواطنون ان بعض رؤساء البلديات السابقين تبنى مشروعات مهمة تسهم حال انجازها في خدمة وتنمية المجتمعات المحلية وتحقق دخلا ماليا مجزيا لدعم موازنات البلديات، وانه بامكان الرؤساء الجدد متابعة استكمال تلك المشروعات والبناء عليها ولاضير بحسب المواطنين من التعاون بين الرؤساء السابقين والرؤساء الجدد في سبيل خدمة مصلحة البلديات ومواطنيها خاصة وان بعض رؤساء البلديات السابقين ابدوا رغبة في هذا التعاون .

وفيما يتعلق بانتخابات مجلس المحافظة والمكون من (24) عضوا منتخبا اضافة الى سيدتين بنظام الكوتا فيلاحظ فوز مترشحتين في دائرة الكرك السابعة الانتخابية والمخصص لها ستة مقاعد ودائرة قضاء الموجب شمال الكرك الدائرةالانتخابية الثامنة المخصص لها مقعد واحد بطريق المنافسة حيث حصلتا على اعلى الاصوات كل في دائرتها فيما ظفرت بمقعدي الكوتا مترشحة عن دائرة لواء قصبة الكرك ومترشحة عن الدائرة العاشرة لواء المزار الجنوبي ، وبذلك يصل عدد الاناث المشاركات في عضوية مجلس المحافظة الى اربع سيدات بنسبة (15،3بالمئة) حيث فزن من بين (20 سيدة) ترشحن لهذا الموقع .

اما بالنسبة للمجالس المحلية فقد وصلت نسبة السيدات الممثلات في هذه المجالس على نظام الكوتا والتنافس الى (31،8) فيما وصلت نسبة تمثيلهن في المجالس البلدية كوتا وتنافس الى (2ر38) بالمئة ، في حين فازت ثماني سيدات برئاسة المجالس المحلية في مناطقهن .

ويسجل الحضور اللافت للقطاع النسائي في المحافظة في الانتخابات بدليل فوز الكثير من المترشحات بالتنافس وهذا من وجهة نظر مهتمات بالشان النسائي تغير النظرة التقليدية التي ظلت سائدة في مجتمع المحافظة بخصوص التحفظ على ترشح النساء لمواقع العمل العام ولاسيما في البلديات ومجلس النواب .

وبالرجوع لمجريات العملية الانتخابية التي جرت في المحافظة والتي اتسمت بالصبغة العشائرية في معظمها فانه يسجل التنافس الشديد الذي ساد العملية الانتخابية والتي جرت بيسر وانضباطية دون وقوع اية اشكالات لدى الناخبين ولا لدى لجان الاقتراع اذ لم تشهد مراكز الاقتراع اية خروقات ملفتة تضر بمجمل العملية الانتخابية.

وبلغت النسبة العامة للمشاركة في الانتخابات في المحافظة (14ر57 بالمئة) من مجموع الناخبين الذين يحق لهم الاقتراع والبلغ عددهم (159 الفا و286 ناخبا وناخبة) في مختلف مناطق محافظة الكرك ، وسجلت بلدية سد السلطاني اعلى نسبة اقتراع بواقع (80) بالمئة ، تلتها بلدية مؤاب بنسبة اقتراع (68) بالمئة وبلدية طلال في قضاء الموجب (64 )بالمئة ، ثم بلديه عبد الله بن رواحه في لواء فقوع بنسبة (63 )بالمئة ،وبلدية لواء الاغوار الجنوبية بنسبة (60) بالمئة فيما بلغت نسبه الاقتراع في بلدية مؤتة والمزار بنسبة (58) بالمئة ، ثم بليه شيحان بلواء القصر بنسبة (6ر54) بالمئة ،وبلدية عي (54) بالمئة ،وبلدية الكرك الكبرى (51) بالمئة ، فيما سجلت بلدية القطرانة ادنى نسبه اقتراع (33) بالمئة.