عمان - الرأي - جرت الانتخابات البلدية واللامركزية بأعلى درجات الشفافية والنزاهة دون تسجيل خروقات لافتة للاستحقاق الانتخابي وسط تعاون وتكاتف جميع المؤسسات والاجهزة المعنية لانجاح الاستحقاق الدستوري ، وليصبح يوم أمس الثلاثاء يوما أردنيا بهيا في مسيرة الديمقراطية والاصلاح التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني. وادلى الاردنيون باصواتهم في الانتخابات ، مؤكدين على تمسكهم بمسيرة الاصلاح لاحداث التغيير في النهج التنموي في المحافظات، ولتدخل بذلك اللامركزية حيز التنفيذ، والذي يهدف الى تفعيل المشاركة الشعبية في القرارات التنموية والسياسية بممارسة ديمقراطية فريدة في المنطقة . وبلغت النسبة العامة للاقتراع في الانتخابات 7ر31 بالمئة، وذلك بعد انتهاء فترة التمديد لجميع مراكز الاقتراع في المملكة في تمام الساعة التاسعة مساء .

وكانت الهيئة المستقلة للانتخاب مددت مدة الإقتراع لساعتين في مناطق أمانة عمّان الكبرى وقصبة الزرقاء، وساعة واحد لقصبة إربد.

ووصل عدد المقترعين بانتخابات المجالس البلدية واللامركزية في المملكة الى مليون و302 ألف و748 ناخباً وناخبة، لغاية الساعة التاسعة مساءً.

وواصلت لجان الفرز ليل الثلاثاء الاربعاء عملها لتظهر النتائج تباعا حال تدقيقها من اللجان المختصة.

ولم تشهد مراكز الاقتراع الاخرى خروقات لافتة تضر بمجمل العملية الانتخابية التي سارت بانضباطية، بحسب رؤساء اللجان الانتخابية باستثناء بعض المخالفات لقانون الانتخاب في الكرك وبلدية معاذ في الاغوار الشمالية وتم تحويل بعضهم للادعاء العام.

وقال رئيس مجلس مفوضي الهيئة للانتخاب الدكتور خالد الكلالدة ان الهيئة لم تتلق اي ملاحظة تؤثر على سير العملية الانتخابية وارادة الناخب.

واضاف خلال مؤتمر صحفي عقده امس في المركز الاعلامي ان الهيئة تعاملت مع كافة الملاحظات والشكاوى من قبل المراقبين المحليين والدوليين والصحفيين بمهنية عالية وتتعامل معها لحظة بلحظة.

وقال الناطق بإسم الامن العام المقدم عامر السرطاوي إن العملية الانتخابية جرت بكل سلاسة واريحية بكافة محافظات المملكة بإستثناء تجاوزات محدودة. وأكدت البيانات الصادرة عن فريق المركز الوطني لحقوق الإنسان، وراصد أن الانتخابات اقتربت من المعايير الدولية لنزاهة الانتخابات.

(التفاصيل في المحليات)