عمان- سرى الضمور

تشهد منطقة وادي السير في مركز اقتراع تباينا ملحوظا في نسب الاقبال على مراكز الاقتراع حيث شهدت مراكز الذكور هدوءا نسبيا مقارنة بمراكز الاقتراع لدى الاناث.

حيث شهدت مركز اقتراع مدرسة ام حبيبة الثانوية للبنات اكتظاظا في عدد الناخبين للنساء وتذمر من طول فترة الانتظار.

ووفقا لملاحظات رصدتها "الرأي" فقد اشتكى كبار السن من السيدات انسحابات من عملية اااقتراع نتيجة لكثرة عدد المقترعين وعدم فسح المجال لهن بالتصويت بشكل استثنائي.

اذ وصلت نسب الاقتراع في مدرسة ام حبيبة الاساسية للبنات لغاية الساعه الحادية عشر ٨١٣ صوت من اصل اربعة الالاف صوت في المدرسة.

ووصل عدد المقترعين في مدرسة ام حبيبة الثانوية لـ٨٩١ صوت انتخابي في منطقة وادي السير من اصل ٢٧ الف مقترع لغاية الواحدة بعد الظهر.

بينما شهدت مركز اقتراع مدرسة وادي السير للبنين هدوءا في عملية الاقتراع، حيث خصصت اماكن خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة ومنح كبار السن اولوية قصوى في عملية التصويت.

وكان مركز اقتراع نادي المعلمين شهد مستوى عال من الانتظام في عملية الاقتراع ولكلا الجنسين ذكور واناث مع تخصيص شخص لتوضيح عملية الاقتراع.

وتزامن في فترة الانتخاب حضور لجان من مختلف المؤسسات المعنية بمراقبة عملية الاقتراع وتسجيل اي ملاحظة ترد من الميدان.

وشهدت قاعات الاقتراع عموما هدوءا نسبيا بشكل عام ولم تسجل اي ملاحظات تذكر حول اي تجاوزات في العملية الانتخابية.

بينما ذكر مراقبون الى الراي ان عملية الاقتراع في المدن تشهد نسبة مشاركة منخفضة مقارنة بمراكز الاقتراع في المدن الرئيسية وذلك نظرا للطبيعة العشائرية التي تتسيد المشهد عموما.

ورجح مراقبون الى ان نسبة الاقتراع متدنية نتيجة النظرة السلبية السائدة حول اداء المجالس المحلية السابقة.

ويجاوز إجمالي عدد الاشخاص الذين يحق لهم الاقتراع في منطقة وادي السير مئة ألف ناخب وناخبة.

وشهدت بوابات المراكز تواجد كثيف وتوزيع نشرات إعلانية باسماء المترشحين والمؤازرين.

في حين تمكنت كوادر الأمن العام من ضبط عملية سير عملية الانتخاب حسب راي شهود عيان في المنطقة.

بينما رفض مرشحون تقديم أي معلومات حول سير اجراءات العملية الانتخابية مرجعين ذلك بان هذا الدور يقع على عاتق الهيئة المستقلة لانتخاب.

وبحسب لجان الانتخابية فان الجميع خضع لتعليمات اللجنة بغمس الاصبع الايسر في الحبر السري دون استياء.