عمان – مراد القرالة

انطلقت مبادرة "قطار الريادة" في مدرسة مرج الحمام المهنية للبنين، بحضور حوالي (110) طلاب من مختلف التخصصات، واستضافت رياديين قاموا بفتح مشاريعهم الخاصة في نفس مجال تخصص الطلاب.

ركزت المبادرة التي أطلقها مركز تطوير الاعمال في المدارس المهنية بدعم وتمويل من الحكومة الكندية GAC على التخصصات التي يتم تدريسها في المدرسة وهي :الصناعي، الزراعي، والميكانيك.

تهدف المبادرة الى اطلاع طلبة مدارس وزارة التربية والتعليم لاهم قصص النجاح لشباب رياديين، حيث قام نخبة من الرياديين بعرض تجاربهم وقصص نجاحهم، وكيف بدأ مشوارهم في ريادة الأعمال، وإعطاء المشاركين نصائح لكيفية الاستفادة من الوقت وتطويعه لتحفيز الطاقات الايجابية داخلهم، ثم البدء بمساعدتهم بالتخطيط لمشاريعهم وتشبيكهم مع الرياديين من القطاعات المختلفة وحسب اهتمام الطالب او المدرسة للخروج بمنتج او خدمة متكاملة ذات طابع ريادي شبابي؛ مما سيساعد الطلبة على البدء بمشاريعهم وتطبيق طموحاتهم بفتح مشاريع تتناسب مع قدراتهم، بالاضافة الى بحث اهم سبل التعاون بين الرياديين والطلاب لكي يبدأوا مسيرتهم المهنية.

وقام الرياديين بتحفيز طلاب التخصصات الصناعية للبدء بمشاريعهم الخاصة، اذ يعتقد العديد من المشاركين ان المسار المهني هو وسيلة اقصر لدراسة تخصصات هندسية في الجامعات ومن ثم البحث عن وظائف هندسية.

وفي السياق تحدث الريادي شاكر الزبن صاحب مزرعة في محافظة المفرق عن تأسيس مشروعه الخاص منذ بداياته وكيفية تطويره وتوسعته، بالاضافة الى مساهمت المزرعة بادخال وزراعة العديد من الخضار والفواكه الاولى من نوعها في المملكة، وكيف تستخدم المزرعة احدث تقنيات الزراعة، حيث تم مناقشة عدة امور اهمها:الفرص المتاحة للطلاب للبدء بمشاريعهم الخاصة في مجال الزراعة، واهم المجالات التي يمكن للطلاب استغلالها في نفس المجال، واهم الطرق التي تمكن الطلاب من تطوير مهاراتهم، بالاضافة الى اهم النقاط التي يجب مراعاتها عند البدء بمشاريعهم الخاصة.

وبين المعلم راكان السحت ان هذه المبادرة حفزت الطلاب الذين لا يمتلكون المعلومات الكافية حول سوق العمل لافتقارهم للخبرة العملية، لتحفزهم وتوضح لهم ان فوائد المشروع الخاص اكبر وافضل من العمل في وظيفة، وخصوصاً بعد أن بين الريادين اهم الفرص التي يمكن للطلاب استغلالها، وقاموا باعطاء الطلاب المعلومات اللازمة حول سوق العمل.

وقال الطالب حمزة العدوان ان الرياديين وخبرتهم وتجربتهم كانت حافزاً ليصبح صاحب مشروع، وليستغل الخبرة التي اكتسبها من المدرسة المهنية؛ ليصبح صاحب مشروع، منوهاً الى ان العمل الخاص افضل من العمل بوظيفة وراتب ثابت.

وبين الطلاب مستوى عالي من الاهتمام كون ان هذه المبادرة تحاكي اهتماماتهم في البدء بمشاريعهم الخاصة، وتبين هذا الاهتمام في التواصل مع الريادين ومناقشة جميع الوسائل التي تمكنهم من التواصل مع الرياديين ليبقوا على تواصل مستمر.

يذكر أن المركز سينفذ المبادرة في المدارس المهنية الاخرى في جميع محافظات المملكة لزيادة عدد الطلاب الذين يفتحون مشاريعهم الخاصة.