وكالات

قالت كوريا الشمالية إن قرابة 3.5 ملايين من مواطنيها تطوعوا للانضمام إلى صفوف الجيش أو العودة إليه لـ«مقاومة عقوبات جديدة من الأمم المتحدة وقتال الولايات المتحدة» في ظل التوتر الحالي مع واشنطن، في الوقت الذي قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تدرس فرض عقوبات اقتصادية إضافية على كوريا الشمالية، بينما نشرت اليابان أمس منظومتها الدفاعية المضادة للصواريخ باتريوت بعد إعلان كوريا الشمالية مشروعها إطلاق صواريخ فوق الارخبيل باتجاه جزيرة غوام الأميركية، إلى ذلك أعلن البيت الأبيض، صباح أمس، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفق ونظيره الصيني شي جينبينغ على أنه «يجب على كوريا الشمالية أن توقف سلوكها الاستفزازي والتصعيدي».

وذكرت صحف كورية رسمية أن المتطوعين عرضوا الانضمام إلى الجيش الشعبي الكوري،.

عقوبات مطروحة

من ناحيته وصف ترامب العقوبات المطروحة على بساط البحث بأنها «قوية جداً، وعلى مستوى مرتفع للغاية». ولم يقدم ترامب أي تفاصيل فيما كان يتحدث في مؤتمر صحفي غير رسمي في منتجع الغولف الخاص به في بدمينستر، بولاية نيو جيرسي، وبجواره كل من وزير الخارجية ريكس تيلرسون وسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هالي ومستشار الأمن القومي الأميركي هربرت ريموند ماكماستر.

منظومة دفاعية

إلى ذلك ذكرت مصادر يابانية أن وزارة الدفاع بدأت أمس نشر منظومتها الأميركية المضادة للصواريخ «باتريوت ادفانسد كابابيليتي-3» (باك-3) في شيمان وهيروشيما وكوشي بغرب اليابان. كما ستنشرها في ايهيمي بغرب البلاد أيضاً. وتأتي عملية نشر المنظومة بعد إعلان بيونغيانغ أن هذه البلدات يمكن أن تقع على مسار الصواريخ الكورية الشمالية.

خطوة ضرورية

من جهته قال البيت البيض، في بيان له أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ، اتفقا خلال اتصال هاتفي، أن العقوبات الجديدة التي فرضها مجلس الأمن الدولي على بيونغيانغ كانت «خطوة مهمة وضرورية»، من أجل تحقيق السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، بينما أعلنت بكين أن الرئيس الصيني دعا ترامب إلى عدم استفزاز بيونغيانغ بالتصريحات العدائية.

من جهة أخرى دعت كل من لندن وباريس كوريا الشمالية إلى حلحلة الأزمة التي اختلقتها،ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تحمل «المسؤولية ومنع أي تصعيد في التوتر». واعرب في بيان عن «قلقه إزاء التهديد النووي والصاروخي المتفاقم من كوريا الشمالية .