عزز نادي ريال مدريد الإسباني سجله الخالي من الخسائر في النهائيات الدولية بفوزه على نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي بهدفين لهدف في المواجهة التي جمعتهما على لقب كأس السوبر الأوروبي، الذي اقيم على ملعب العاصمة المقدونية سوكوبيا.

وبحسب تقرير لصحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن الفريق المدريدي لم يخسر نهائي أي مسابقة خارجية منذ تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا في عام 2002 عندما هزم نظيره باير ليفركوزن الألماني بنتيجة هدفين لهدف.

وتعود آخر مرة يخسر فيها ريال مدريد لنهائي خارجي إلى عام 2000 ، عندما فشل في انتزاع السوبر الأوروبي (بصفته بطل دوري أبطال أوروبا) امام غلطة سراي التركي، حيث خسر أمامه بهدفين لهدف، كما خسر أيضاً في ذات العام أمام بوكا جونيورز الأرجنتيني في نهائي كأس الإنتركونتيننتال التي تجمع بين بطل قارة أوروبا وقارة أميركا الجنوبية .

ومنذ تعليق ريال مدريد للنجمة الأوروبية التاسعة، خاض «الأبيض الملكي» 10 مباريات نهائية على الصعيد الخارجي، وبعدما نال اللقب القاري في عام 2002 ، نجح «الأبيض الملكي» في كسب مباراة السوبر الأوروبي بعدما تغلب على فينورد روتردام الهولندي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ، ثم نال لقب كأس انتركونتيننتال على حساب أولمبيا أسونسيون البارغواني بهدفين نظيفين في المباراة التي اقيمت على استاد يوكوهاما الدولي باليابان .

وبعد عام 2002 ، تراجعت نتائج «الميرنجي» في المسابقات القارية، حيث لم ينجح في بلوغ أي نهائي لغاية عام 2014 ، عندما تمكن من إحراز ثلاثية دولية اثر تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا بفوزه في النهائي الذي جمعه بمواطنه أتلتيكو مدريد بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، ثم إحرازه كأس السوبر الأوروبي على حساب مواطنه إشبيلية بهدفين نظيفين، ثم نيله كأس العالم للأندية بتغلبه على سان لورينزو الأرجنتيني في المباراة النهائية التي اقيمت منافساتها بالمغرب.

وكرر الأبيض الملكي في عام 2016 إنجازه التاريخي، فنال ثلاثية دولية ثانية في اقل من عامين بعدما فاز بلقب دوري أبطال أوروبا بتغلبه في النهائي على أتلتيكو مدريد بركلات الترجيح ثم فاز في نهائي كأس السوبر الأوروبي على إشبيلية بثلاثة أهداف مقابل هدفين ، بعد تمديد المباراة للأشواط الإضافية، ليختم ألقابه الدولية بفوزه بكأس العالم للأندية بعد فوزه في نهائي البطولة على كاشيما أنتلرز الياباني بأربعة أهداف مقابل هدفين.

هذا ويسير الفريق المدريدي بثبات لتكرار السيناريو خلال منافسات العام الجاري، واحرازه لثالث «ثلاثية» دولية في تاريخ اللعبة، بعدما تغلب على يوفنتوس الإيطالي في نهائي دوري أبطال أوروبا بأربعة أهداف مقابل هدف لينال لقب «صاحبة الأذنين»، ثم يفوز على مانشستر يونايتد الإنكليزي ويحرز لقب السوبر الأوروبي، في انتظار خوضه النهائي الدولي الثالث، عندما يخوض غمار كأس العالم للأندية المقرر إقامته في شهر يناير المقبل باليابان.

اما على الصعيد المحلي، فإن آخر نهائي خسره ريال مدريد يعود إلى عام 2013 ، وتحديداً في مسابقة كأس ملك إسبانيا، عندما سقط أمام جاره اتلتيكو مدريد بنتيجة هدفين لهدف.