عمان - الرأي

تحدثت المخرجة الاردنية اسماء بسيسو عن مشروع فيلمها الروائي الطويل المقبل المعنون «شطة بطعم الحنين»، مبينة انها امضت اوقاتا طويلة في كتابته ورجعت في رسم احداثه لكثير من المراجع والتجارب الشخصية التي تعاين من خلاله احوالا وأوضاعا انسانية في فترات حاسمة.

واوضحت بسيسو صاحبة مجموعة من الافلام التسجيلية ل «الرأي»، انها ترى في مشروعها الروائي القادم امتدا لعملها في السينما التسجيلية فالفيلم يتكيء في احداثه على احداث حقيقية ولئن ضمنته بعض الاحداث المستمدة من مخيلتها لضرورات درامية.

واشارت الى ان هذا الفيلم تدور احداثه بين غزة وعمّان، ويحكي قصة فتاة عشرينية تعمل مع اللاجئين السوريين في الاردن وهي مقبلة على الزواج، لكن بدء عدوان اسرائيلي على غزة يتركها في حالة ضياع وتردد ما بين قرار الزواج او العودة لغزة لخدمة اهالي القطاع في التعامل مع الاثار النفسية للحرب.

اعتمدت بسيسو في كتابة الفيلم على رحلة سابقة لها الى قطاع غزة عندما تمكنت من تصوير فيلمها التسجيلي «انا غزة» ، وظلت شاهدة على العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة العام ٢٠٠٨ ومن بين المصادر التي لجأت اليها المخرجة كتاب «ليلة في غزة» للدكتور مادز غلبرت الذي شهد العديد من الحروب الاسرائيلية في المنطقة.

يناقش فيلم «شطة بطعم الحنين» قضايا وموضوعات انسانية متعددة، كالحب والخسارة والحنين، وشاركت المخرجة بنص هذا الفيلم في برنامج الزمالة في الولايات المتحدة وقام بالاشراف عليه والنقاش معها كبار من اساتذة الاخراج والكتابة في هوليود، وما زلت على اتصال مباشر معهم خصوصا وان من بينهم من ترشح لجوائز الاوسكار في الاخراج والكتابة.

بينت المخرجة انها قررت هذه المرة ان لا تتبع الاسلوب المتعارف عليه في تمويل الفيلم من خلال التقديم لصناديق تمويل الافلام المعروفة، او ان يكون لها منتجا رئيسيا، بل ستقوم بحملة واسعة للتواصل مع جهات مختلفة لتمويل هذا الفيلم، عن طريق منظمات وشركات ومؤسسات وافراد قد يكونوا مهتمين بالتعاون لانتاج وتمويل هذا الفيلم، علما انه سيتم تصويره في غزة والاردن، لافتة الى انها ستقوم بإعطاء ورش تدريب لعدد من المواهب الشابة قبل الدخول في مرحلة التصوير والانتاج.