كتب حسين دعسة

..صيف ثقيل،حرارة تتجاوز حد التحمل..وتنبت رطوبة المدن مع اشتداد لفح الحر وبعض من رطوبة القاع التي تتبادل تضيق الخناق على الانسان في حراكه اليومي بين العمل والتسوق والترفية في وسط المدن والاماكن العديدة من اسواق ومتنزهات ومقاه تتناثر هنا وهناك.

الحائر وسط عمان وفي ذروة صيفها يجتمع مع مظلات وانوار تلك المحلات العريق،العتيقة وهي تعرض محمولاتها من الادوات والعطارة والالات الموسيقية والتنباك والعطور.

..ترنو الى ساعة الصيف ،تنحاز الى ميقات رائحة الأراجيل ومخازن ومخابز شارع قريش والشابسوغ وساحة فيصل وشارع الرضا حيث تنساب روائح الحلويات النابلسية والشامية التي تتداخل مع رائحة سوق السكر بما يضم من خضروات ولحوم واسماك ودواجن.

انه الصيف وفيه يرتقي الناس الى تحمل السهر والزيارات وخصوصا الى اسواق ومدارج عمان ، تلك الديار الرحبة الغنية بالتنوع والالوان وروائح لا يجدونها ا؟لإ في قاع المدينة حيث كان السيل وحكاياته المنسية.

huss2d@yahoo.com