روما - الأناضول

قال مصدر حكومي إيطالي إن تهديدات خليفة حفتر، قائد القوات المدعومة من مجلس النواب في طبرق، شرقي ليبيا، بقصف السفن التابعة للبعثة البحرية العسكرية الإيطالية، لا تشكل خطرا ملموسا.

ونقل التلفزيون الحكومي الإيطالي، عن مصدر رسمي لم يسمه، قوله "لقد تم إبلاغ حفتر، بشكل مستمر، بالخطوات التي اتخذتها إيطاليا، لدعم الحكومة في طرابلس، في مجال مكافحة مهربي البشر".

وأضاف "تتم متابعة الوضع عن كثب من قبل رئاسة الوزراء، ووزارات الداخلية، والدفاع والخارجية".

وأشار المصدر الإيطالي إلى أن "وزير الداخلية ماركو مينيتي، طالما شدد على أولوية بسط السلم في ليبيا، مع الأخذ بالاعتبار، احتياجات وطلبات جميع الأطراف المعنية".

ومن جانبها، قالت سكرتيرة لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الإيطالي، ليا كوارتابيلليه، إن إعلان حفتر، "يجب أن يتم قراءته أكثر في إطار التنافس السياسي، أكثر منه رغبة حقيقية في تنفيذ خطوة عسكرية"، وفق التلفزة الحكومية.

وأضافت المسؤولة البرلمانية، وهي قيادية أيضا في الحزب الديمقراطي الحاكم، أن "حفتر، ليس جديدا على مثل هذه التصريحات، التي تتزامن مع سعيه إلى أن يعترف به كمحاور رئيسي في ليبيا".

وصادق البرلمان الإيطالي، أمس، على مرسوم يقضي بإرسال بعثة عسكرية بحرية، تضم سفنا إيطالية، إلى المياه الإقليمية الليبية، لدعم حرس السواحل المحليين في الحد من تدفقات الهجرة غير الشرعية.

وجاءت الخطوة الإيطالية بطلب من رئيس حكومة الوفاق الوطني، (المعترف بها دوليا)، فائز السراج، ووصلت بالفعل، ساحل العاصمة طرابلس، أول سفينة عسكرية إيطالية، في نفس اليوم.

لكن حفتر، سارع لإعلان معارضته للقرار الإيطالي، وأمر قواته، بـ"التصدي لأي قطعة بحرية تدخل المياه الإقليمية لبلاده دون ترخيصه".

وأعلن برلمان طبرق أيضا، معارضته للخطوة، بوصفها "انتهاكا لسيادة الدولة"، وطلب من قوات حفتر، "التصدي لها".