نيويورك - الأناضول

استبعدت مصر، اليوم الأربعاء، طرح الأزمة مع قطر على طاولة مجلس الأمن الدولي، خلال أغسطس/آب الجاري، الذي تتولى فيه القاهرة الرئاسة الدورية للمجلس.

جاء ذلك في تصريحات لمندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة عمرو عبد اللطيف، للصحفيين، بمقر المنظمة في نيويورك.

وأشار عبد اللطيف، في الوقت نفسه، إلى ضرورة "استجابة قطر لمطالب الدول الأربعة (السعودية، الإمارات، البحرين، ومصر)، والتعامل مع هذه المطالب بشكل إيجابي".

وفي 5 يونيو/ حزيران الماضي، قطعت الدول الأربعة علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وفرضت عليها إجراءات عقابية لاتهامها بـ "دعم الإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة بشدة.

وفي الـ 22 من الشهر نفسه، قدّمت الدول الأربعة لائحة من 13 مطلبا تتضمن إغلاق قناة الجزيرة، وهو ما رفضته الدوحة معتبرة المطالب "غير واقعية وغير قابلة للتنفيذ".

وفيما يتعلق بالتوترات في المسجد الأقصى، قال المندوب المصري، إن الأزمة قد "تم تجاوزها الآن"، وإن كان التوتر "مستمراً"، لكنه "أهدأ نسبيا"، ومصر "قد تطلب عقد جلسة طارئة في حال حصول تصعيد".

وعلى مدار أسبوعين، بدأت من 14 يوليو/تموز الماضي، ساد توتر في القدس والمدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة؛ إثر قيود فرضتها السلطات الإسرائيلية على دخول المسجد الأقصى.

وخلال تلك الفترة، قمعت الشرطة الإسرائيلية تظاهرات فلسطينية عديدة، رافضة لتقييد الدخول للمسجد؛ ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الفلسطينيين، قبل أن تتراجع عن تلك القيود، مساء الجمعة الماضية، وتسمح بدخول المصلين دون شروط.

وفي ملف الأزمة السورية، اعتبر المندوب المصري الدائم، أن "تواجد المنظمات والجماعات الإرهابية على الأراضي السورية يضر بعملية التسوية".

وقال إن "موقفنا الدائم هو أن وجود أي مجموعة إرهابية في سوريا مضرّ لعملية السلام نفسها، ومصر خلال رئاسة مجلس الأمن الدولي، ستعمل على منع وصول أي تمويل للجماعات الإرهابية المتواجدة هناك".

كما حذر المندوب المصري من مخاطر استمرار الأزمة الإنسانية في اليمن.

أن القاهرة مستعدة للدعوة لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن "عند الحاجة إليها".