عمان - الرأي وبترا - ندد اتحاد نقابات عمال الاردن بالإجراءات التعسفية التي ينتهجها جيش الاحتلال وقوات الشرطة الاسرائيلية في المسجد الاقصى–الحرم القدسي الشريف للسيطرة عليه والتحكم بدخول المصلين إليه لأداء الصلاة.

وقال رئيس الاتحاد مازن المعايطة في بيان امس ان الممارسات الاسرائيلية وانتهاكاتها المتكررة بحق الشعب الفلسطيني والمقدسات واغلاق المسجد الاقصى يعتبر تحديا سافرا وتأجيجا لمشاعر المسلمين.

وعبر المعايطة عن تقديره للدور الكبير الذي يقدمه الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ودفاعه عن المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف وذلك في إطار الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى، مشيدا بجهود جلالته في إعادة فتح الحرم القدسي الشريف أمام المصلين.

وطالب بموقف عربي وإسلامي ودولي داعم ومساند للجهود الأردنية الكبيرة، لوقف اعتداءات سلطات الاحتلال واقتحامات قطعان المستوطنين المتكررة ومنع أي إجراء لتغيير الواقع التاريخي لمدينة القدس المحتلة ومحاولة تهويدها بحجج واهية زائفة.

كما استنكرت جمعية رجال الأعمال الأردنيين بشدة قرار إغلاق سلطات الاحتلال الاسرائيلي المسجد الأقصى الشريف واستباحته ومنع الصلاة فيه.

وأكد رئيس الجمعية حمدي الطباع امس إن إغلاق جيش الاحتلال الحرم القدسي وإعلانه منطقة عسكرية ومنع المصلين من إقامة شعائرهم يمثل انتهاكاً لحرمة المقدسات الإسلامية واستفزازاً لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العام.

واثنى الطباع على الجهود الاردنية لفتح المسجد الأقصى أمام المصلين فوراً، وعدم اتخاذ أي إجراءات من شأنها تغيير الوضع التاريخي القائم في القدس والمسجد الأقصى ومطالبه الاحتلال الاسرائيلي بالوقف الفوري لكل هذه الإجراءات التصعيدية غير المبررة.

واكد رئيس الجمعية رفضه المطلق لكل تلك الممارسات ووقوفها بجانب الأهل في القدس الشريف وفلسطين بما يضمن ويحفظ المقدسات في القدس تحت الوصاية والرعاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدسة في القدس الشريف.