مأدبا - رويدا السعايدة

يسعى البرنامج الصيفي لتعزيز القدرات الذي تتبناه كينغز اكاديمي كل عام والذي يضم الطلاب الاقل حظا من مختلف المدارس الحكومية والعسكرية والاونروا الى تعزيز مهارات اللغة الانجليزية والحاسوب اضافة الى انشطة يومية وفعاليات رياضية.

وتهدف الأكاديمية من خلال البرنامج إلى الكشف المبكر عن طلبة مميزين من قاطني المناطق الأقل حظاً بهدف ضمهم مستقبلاً إلى صفوفها.

«آرام رزق» من مدارس الثقافة العسكرية عبّر عن سعادته في المشاركة في البرنامج، لافتا الى ان البرنامج ساهم في تعزيز مهاراته وقدراته العقلية والجسدية والاجتماعية من خلال الاندماج مع المشاركين من مختلف الفئات.

ولا يختلف الامر كثيرا بالنسبة للمشارك امير الوديان من مدرسة الشهيد الملك عبد الله الذي اكد ان المشاركة في البرنامج رفعت من مستوى اللغة الانجليزية لديه، اضافة الى تعزيز قدرته في التعاطي مع مختلف الانشطة اللامنهجية.

وقالت المشاركة ملك زيادات من مدارس الاونروا عن تجربتها الثالثة مع برنامج الصيفي «لقد أتاح لي فرصة أن أعيش حياة شخص آخر وأن أتواصل بشكل أكبر لخدمة المجتمع».

ووفقا للزيادات فان المشاركة في الاعمال التطوعية التي نفذها البرنامج ساهمت في اكسابها المزيد من الخبرة الحياتية وصقلت شخصيتها وعززت من ثقتها بنفسها وقدرتها على الانتاج.

ووجدت المتطوعة حنين طعمة نفسها مندمجة مع المشاركين؛ مؤكدة ان فرصة كهذه تعود بالفائدة على الشباب، حيث توسع مداركهم وتفتح افاقاً جديدة أمامهم.

مديرة البرنامج سلوى المناجعة قالت إن برنامج تعزيز القدرات الذي يعقد في الأكاديمية للعام الثاني عشر على التوالي يسعى الى تعزيز النسيج التعليمي على مستوى المملكة وضمان إتاحة تعليم عالي الجودة لمختلف طبقات المجتمع، ويقدم مزيجاً فريداً من الأنشطة الترفيهية الرياضية والفكرية والإبداعية التي تعمل على مساعدة الطلبة في اكتشاف مواهب واهتمامات جديدة، بالإضافة إلى تنمية اتجاهات إيجابية لديهم وتوليد شعور أفضل بذاتهم.

ولفتت الى ان البرنامج عمل هذا العام على اضافة جانب التطوع من خلال زيارات الى دور المسنين والمشاركة في اعداد وجبات غذائية لفقراء ومحتاجين، إضافة إلى ادماجهم بالنشاطات اللامنهجية التي يقدمها البرنامج.

والبرنامج يمتد لأسبوعين ويحق للطلبة المترفعين للصف السابع التقديم للالتحاق به، وفي حال استطاع الطالب إثبات التزامه بتلبية متطلباته، تتاح له فرصة المشاركة خلال العطلة الصيفية من كل عام ولا يتحمل الملتحق أية تكاليف.

وحول الية اختيار المشاركين بينت ان الأكاديمية تختار ما بين 30-40 طالباً وطالبة من الصف السابع من قائمة الطلبة المرشحين من قبل مديريات التربية والتعليم في المملكة ومدارس الأونروا.

ويتم اختيار المشاركين وفقاً لمعايير خاصة تتمثل في قدرته على القيادة، القدرة على التكيف، والحافزية، وإتقان اللغة الإنجليزية، وأن يكون من ذوي الدخل المحدود، اضافة الى الخلفيات الجغرافية المتنوعة، ومن ضمن طلبة المدرس الحكومية أوالأونروا أو العسكرية.

وحول يوميات وفعاليات البرنامج، قالت المناجعة: يتضمن اليوم الاعتيادي ما يقرب من ثلاث ساعات تشمل تعلم مهارات اللغة الإنجليزية، والتدريب في مجال تكنولوجيا المعلومات حول استخدام محركات البحث، إضافة لممارسة أنشطة منظمة والاستمتاع بوقت الفراغ، وانشطة ترفيهية ما بعد الظهر مثل السباحة والاسكواش وكرة اليد وكرة السلة وكرة القدم والتنس بالإضافة للفنون والحرف اليدوية، وفي المساء يجتمع الطلبة بالمعلمين والمرشدين.

ويقيم الطلبة طوال فترة البرنامج في غرف مفردة ضمن منامات منفصلة وتحت إشراف معلمين ومشرفين يقيمون معهم في نفس المنامات. إضافة إلى تواجد طبيب وممرضة مقيمين بشكل دائم في المدرسة.

يقوم على إدارة البرنامج عدد من المعلمين والمرشدين من ذوي الخبرة من المملكة والخارج.