الكرك - نسرين الضمور

قال رئيس بعثة الاتحاد الاوروبي في الاردن اندريا ماتيو فونتانا ان العلاقات التي تربط الاردن ودول الاتحاد علاقات تنبع من عمق المصالح المشتركة التي تخدم الطرفين ، مؤكدا ان هذه العلاقات اخذة بالتطور على كافة الصعد والمجالات وخاصة في مجالات التبادل الثقافي والمعرفي القائم بين الجانبين.

واشار فونتانا لدى افتتاحه مشروع الاعمال الفنية الفسيفسائية (لمحات من اوروبا) والذي ينفذه مركز الاميرة بسمه بمدينة الكرك بالتعاون مع معاهد الثقافة الوطنية التابعة للاتحاد الاوروبي في احتفال اقيم في المركز بحضور مساعد محافظ الكرك محمد القطامين وعدد من ممثلي الفعاليات الرسمية والاهلية في المحافظة ، امس، الى ان الاتحاد يسعى لخلق افاق جديدة من التعاون البناء بالتركيز على ابراز الجوانب التراثية والثقافية لدى كل طرف لتكون في متناول الطرف الاخر الامر الذي يوثق اواصر الصلة بينهما.

وبين فونتانا ان مشروع لمحات من اوروبا الذي يجمع بين الانشطة التعليمية والابداع كوسيلة لتنمية قدرات الشباب الثقافية وطاقاتهم الابداعية الخلاقة اطلق في الاردن في ذكرى يوم اوروبا الذي صادف في شهر ايار الماضي وتم بمشاركة (160) طالبا وطالبة للفئة العمرية (7-12) عاما ليشمل اربع محافظات في المملكة هي بالاضافة الى الكرك اربد وجرش وعمان ،موضحا ان الطلبة المشاركين في المشروع اخضعوا لجلسات تعلم ابداعية تم اطلاعهم من خلالها على مختلف الجوانب التاريخية والطبيعية والثقافية الاوروبية ليترجموها بعمل لوحات فسيفسائية تحاكي الجوانب المشار اليها وذلك بمساعدة الفنان الاردني حازم النمراوي.

مدير معاهد الثقافة الوطنية التابعة للاتحاد الاوروبي ستيفان ديلابوري قال ان مشروع لوحات من اوروبا هو محاولة اضافية في تقديم طرق جديدة للشباب لاطلاق تفكيرهم الخلاق في مختلف مجالات التعلم ، مما يساعدهم في تاهيلهم لخوض رحلة الابداع لتحقيق طموحاتهم المستقبلية ،مبديا استعداد المعاهد للمزيد من التعاون بما ينفع الشباب الاردني.

واعتبر مدير مراكز الاميرة بسمة في الكرك علي الصعوب ان مشروع لمحات من اوروبا يبرز اهمية التبادل الثقافي القائم بين الجانبين الاردني والاوروبي من حيث ابراز كافة جوانب التعلم والابداع لدى الشباب ويساعد في تعزيز التبادل الثقافي وكسر الهوه الثقافية بين الشعوب ، واشاد الصعوب بالدعم الذي يقدمه الاتحاد الاوروبي للاردن في مختلف المجالات وخاصة في مناطق جنوب المملكة ، داعيا الى توسيع افاق هذا التعاون ليشمل كافة مجالات البحث العلمي والطاقة والابتكار .