عمان - فاتن الكوري

نظم بيت الشعر العربي بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين أمسية شعرية، شاركت فيها: رولا نصراوين وامرير ماماس،محمد حيفاوي ونزيه القسوس.

قدم الحيفاوي مجموعة من القصائد حملت العناوين:» بين الامس واليوم، وقصيدة بعنوان «و لا يعلم الغيب الا الله جل جلاله» التي لامس من خلالها الوجدان الديني ومشاعر تانيب الضمير والمناجاة الإلآهية والامل في العفو والمغفرة والخوف من الله، منها: ، نقرأ: «لم يبق دمع فقد افنيته ندما/ ماذا يكون مصيري إن أهل غد/ ناجيت ربي بجوف الليل محتسبا/ والقلب خوفا من الرحمن يرتعد/ما زلت أجهل عند الله منزلتي/ لا يعرف السبت ما يأتي به الأحد...

من جانبه قرأ الشاعر نزيه القسوس عددا من القصائد التي تنوعت في مضامينها الوطنية والدينية والغزلية منها: «القدس الأسيرة، قصة عشق ، بلاد العرب أوطاني، من ذا يصدق، لن أهاجر»، وختم القسوس شعره بقصيدة بعنوان «فوق السبعين» قال فيها: سنوات العمر تدغدغني/ وتقول بأني.. أتغير/ والشيب يجلل لي رأسي/ ويؤكد لي أني أكبر/ وحفيدي يلعب من حولي /وينادي يا جدي أنظر..

بدورها قرأت الشاعرة أمرير ماماس عدد من القصائد المتنوعة نذكر منها: «نشوة، إنتظرتك، محاولة غير مجدية، إغماء جسدي، الوطن مكدس في حقيبتي»، حيث قرأت من قصيدة بعنوان «وتستمر الأغنيه»: «هكذا تبدأ الاغنية/ الصوت.. صوت أمرأة تنبثق من رائحة الياسمين/يقول: أريد رجلا يشعرني بالفرق/ رجل يسري في إمتداد الشعور اللانهائي.. وتستمر الاغنية».

وأختتمت القراءات الشعرية بقراءة مقتطفات شعرية للشاعرة رولا نصراوين من ديوان أما أنا(نصوص) ومنه قالت: « أحلام اللاجئة لا يحويها كفن/ الكفن... وطن!» وأيضا هذا المقتطف: «من راحة يديك/ يطيرسرب حمام.. إلي/ وعلى راحتي ينام.