الرأي - رصد

في مشهد مؤثر تجمع العشرات من رجال مدينة القدس المحتلة ونسائها، داخل المسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض لهجمة إسرائيلية شرسة.

وقام الشبان المتجمعون من داخل المسجد الأقصى الليلة، بالتأكيد أنهم باقون في مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، رغم الإجراءات الإسرائيلية المتصاعدة بحق كل ما هو مقدسي، وأنشد الشبان بشكل مؤثر أغنية "سوف نبقى هنا كي يزول الألم..."،

وتشهد مدينة القدس حالة من الغليان عقب الاعتداءات المتكررة من قبل قوات الاحتلال على المقدسيين وقيامهم بالاعتداء بشكل همجي على النساء، في حين حولت "إسرائيل" مدينة القدس المحتلة لثكنة عسكرية، وتحاول سلطات الاحتلال فرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى المبارك، قد تصل إلى مرحلة تقسيمه.

واستشهد صباح الجمعة ثلاثة شبان فلسطينيين من فلسطين المحتلة عام 1948، وقتل جنديان إسرائيليان، في اشتباك مسلح وقع قرب باب الأسباط المؤدي للمسجد الأقصى المبارك.

وانتهزت الحكومة الإسرائيلية العلمية، وقامت بإغلاق المسجد الأقصى ومنع الفلسطينيين من أداء صلاة الجمعة فيه، للمرة الأولى منذ عام 1969 (حريق الأقصى)، وهو ما تسبب بحالة غليان كبيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.