عمان - سرى الضمور

اجواء هادئة في اليوم الاول لامتحان الثانوية العامة التوجيهي التي جرت امس لمساق الرياضيات ،الا ان هناك شكوى من طلبة الفرع العلمي حول صعوبة الامتحان وضيق الوقت نظرا لطول الاسئلة.

وزاد ارتفاع درجات الحرارة تذمر الطلبة لعدم كفاية المراوح او انعدام وجودها داخل القاعات ،كما اشتكى طلبة من سرعة خراب المراوح التي عمل بعضها لدقائق.

وكان لافتا تواجد اولياء امور طلبة ما سبب تزاحما خارج اسوار المدارس.

وقال أمجد جرادات من الفرع العلمي في مدرسة ابن العميد الثانوية ان الامتحان كان بالنسبة له في غاية الصعوبة وأنه لم يتمكن من حل معظم الاسئلة نظرا لضيق الوقت حيث تفاجأ من مستوى الأسئلة التي يرى أن إجابتها تكون من خارج المنهاج علما بأنه حاصل على معدل 80% في الفصل الدراسي الأول.

ووافقه الرأي الطالب يوسف الغريب في الفرع العلمي من مدرسة ابن العميد وقال ان الامتحان كان بحاجة الى حلول طويلة وغير متوقعة، وان الاسئلة الواردة بحاجة لمزيد من الوقت معرجا على بعض الملاحظات المتعلقة باجهزة التهوية والتكييف بحسبه لم - تكن كافية - وعند طلب اوراق اضافية يكون هناك تاخير في الاستجابة للطلب من قبل بعض المراقبين الامر الذي يضيع الوقت على الطلبة.

وكانت أراء الطالبات الإناث في الفرع العلمي تتفق والطلبة الذكور فيما يخص امتحان الرياضيات اللواتي خرجن بدموع تنهال، حيث وجدن صعوبة بالغة في حل بعض الاسئلة اضافة لضيق الوقت.

وفيما يخص الفرع الادبي وجدت الطالبة شروق العساف من مدارس تلاع العلي الثانوية ان الامتحان راعى الفروق الفردية وأن أغلب الاسئلة واردة في الكتاب المدرسي وأنّ الوقت المتاح كافٍ إضافة إلى أن المدة الزمنية الاضافية أتاحت المجال للمزيد من المراجعة والتدقيق للأسئلة في حين أثنت على دور الكادر المشرف وحسن الاستقبال وتوفير المراوح والمياه المعدنية في حال طلبها مباشرة.

بدوره قال أستاذ الرياضيات في (إحدى المدارس الخاصة) حسين ذيب أن الامتحان في مستواه الرابع راعى الفروقات الفردية بين الطلبة حيث تم تخصيص جزء يقدر 20% منه للطلبة المتفوقين و80% لباقي الطلبة الذين يراوح تصنيفهم مابين الجيد جدا والجيد والمقبول.

ولاحظ ذيب ان الامتحان من حيث صبغته وضع من قبل اكاديميين متخصصين في الرياضيات واصفا الامتحان بالعادل.

إلا أنه عموما يعد اصعب بقليل مقارنة بامتحان المستوى الثالث من الدورة الشتوية السابقة، موضحا أن امتحان الرياضيات يعتمد بشكل اساسي على المرحلة التاسيسية من عمر الطالب ليتمكن من تجاوز مرحلة الثانوية العامة بشكل يسعفه بحل مختلف مستويات الأسئلة.

وزارة التربية

بدوره اطمأن وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز على سير امتحان الثانوية العامة واطلع الوزير على جاهزية عدد من قاعات الامتحان في مدرستي ابو عليا الثانوية للبنات ومدرسة ابو عبيدة الثانوية للبنين التابعتين لمديرية التربية والتعليم للواء ماركا، والاستعدادات التي اتخذتها الوزارة ومديريات التربية والتعليم في الميدان للامتحان.

والتقى الرزاز الطلبة وعددا من أولياء الامور قبل بدء الامتحان، حيث اكد حرص الوزارة على تهيئة البيئة الامتحانية الملائمة للطلبة داخل اقاعات الامتحان من خلال توفير المراوح واجهزة التكييف داخل القاعات، و توفير كميات كافية من المياه المعدنية الباردة للطلبة.

وحول أسئلة الامتحان، اكد الرزاز انها وضعت من قبل لجان متخصصة وانها تراعي الفروق الفردية للطلبة وقدراتهم المختلفة.

وفيما يتعلق بالإجراءات المتخذة من قبل الوزارة والأجهزة الوطنية المساندة لعقد الامتحان، قال الرزاز انه لا تهاون في هذه الإجراءات للحفاظ على هيبة الامتحان ومصداقيته وسمعته باعتباره امتحاناً وطنياً مهماً، داعيا الطلبة للحرص على التقيد بكامل التعليمات الناظمة للامتحان ، مبينا انه تم الاعلان عن هذه التعليمات وابرازها بشكل واضح للطلبة في جميع المدارس التي يعقد فيها الامتحان.

كما دعا الرزاز الطلبة للتاكد من إحضار بطاقة الجلوس وبطاقة الاحوال المدنية عند التقدم لجلسات الامتحان يوميا، وعدم احضار الهواتف الخلوية وكل ما من شأنه مخالفة تعليمات الامتحان

وثمن الرزاز الجهود التي تبذلها كوادر الوزارة ومديري التربية والتعليم ورؤساء القاعات والمراقبين واللجان المشرفة والأجهزة الوطنية المساندة للوزارة لإنجاح سير الامتحان وإدارته بكفاءة واقتدار.

من جانب آخر قام الامينان العامان في التربية وفرق ولجان رقابية من مختلف إدارات الوزارة ومديريات التربية والتعليم بجولات تفقدية على قاعات الامتحان.