عمان- سرى الضمور

أكد مدير إدارة النشاطات التربوية في وزارة التربية والتعليم الدكتور فريد الخطيب أن الوزارة تحرص على دمج الطلبة في جميع مراحلهم الدراسية ضمن برامجها وأنشطتها اللامنهجية التي تعد من أبرز الوسائل لمعرفة وتوجيه ميول الطلبة في الانشطة وبمختلف نواحيها طوال العام الدراسي وفي فترات العطل المدرسية.

وقال الخطيب إن الوزارة تواصل جهودها لأجل تمكين الطلبة من مختلف الجوانب العلمية والعملية حيث عمدت على اشراكهم ضمن تدريبات ميدانية بالتعاون جهات متعاونة وذات خبرة كفيلة بنقل المعلومات على أكمل وجه ضمن أطر الدقة والموضوعية في الطرح.

وبين الخطيب، في حوار مع «الرأي»، أن الميزانية التي ترصدها الوزارة لتغطية انشطة وفعاليات الطلبة تراوح بين 3-4 ملايين دينار عن كل سنة دراسية، حيث تسعى إدارة الأنشطة التربوية على زيادة هذه المبالغ بما يتواءم وخطة الوزارة في توسيع نطاق الأنشطة والفعاليات إسهاما في توفير بيئة كفيلة بتحقيق تطلعات الطلبة ومن جميع الجوانب.

وأوضح الخطيب أن الوزارة تحرص على أن تقدم أنشطتها خلال العام الدراسي وأن لا تقتصر على مدة زمنية دون أخرى بما يسهم في إثراء معلوماتهم العلمية وتحقق المزيد من التجانس بما يوازي بين المادة العلمية «الاكاديمية» والعرض او التجربة المقدمة لهم.

وعرض الخطيب عدد الطلبة المشاركين في الأنشطة والفعاليات التي تقوم بها الوزارة اعتبارا من الصف الأول الأساسي ولغاية الثانوية العامة لتصل إلى مايقارب المليون وثمانمئة ألف طالب وطالبة، إذ ان أغلب الأنشطة تسلط الضوء على الجوانب الثقافية والرياضية والبيئية والسياحية من خلال اطلاق عدد من المبادرات التي من شأنها أن توسع من مخزونهم المعلوماتي بهذه القطاعات وترفع من قيم العدالة والمساواة وحب الخير والعطاء والحفاظ على المقدرات الوطنية.

وطرح الخطيب عددا من البرامج المنفذة مثل تنسيق معارض للرسم والفنون المختلفة وأخرى تتعلق بالشعر والأدب كما نفذت مجموعة من الأنشطة الرياضية مثل تدريبهم على مهارات رياضية «سلة طائرة كرة شاطئية وألعاب قوى برعاية شركات وطنية ومحلية، حيث تنفذ أغلب الأنشطة ضمن الصالات والنوادي الرياضية المنتشرة في كل مديرات التربية والملاعب المدرسية «العشبية والمرصوفة» تستخدم مجانا خلال العام الدراسي أو بعد انقضائه.

ولفت إلى أن للمعلمين نصيبا من هذه الأنشطة، إذ يتم دمجهم ببعض الفعاليات بما يحقق نوعا من التنافسية حيث ينظم نشاطات مختلفة لهم كتنسيق لقاءات وندوات وحوارات ودمجهم مع المعلمين المتقاعدين من خلال نوادي المعلمين بما يسهم في مد جسور التواصل مابين الاجيال المختلفة من المعلمين وفي بادرة لتقدريهم على جهودهم وخدماتهم للقطاع التعليمي.

وأشار الخطيب إلى أن إدارة الأنشطة تنظم بالتعاون والتشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية سعيا منها في ترسيخ النهج التي تعتمده هذه المؤسسات في عقول الطلبة ويدعوهم إلى المشاركة في تطوير المنظومة القيمية والفكرية لتطبيقها ضمن مجتمعاتهم المحلية.

ولاحظ أن الشراكات التي تقوم بها الوزارة مع الجهات الأمنية والقوات المسلحة من شأنها أن تعزز الكثير من القيم الوطنية وأخرى تتعلق بالتوعية والارشاد من مخاطر آفة المخدرات وتنفيذ حصص مدرسية مبرمجة في عدد من المراكز لتدريب الطلبة بالتعاون مع مؤسسة المتقاعدين العسكرين على مهارات متعددة كالاسعافات الأولية وغيرها من الأنشطة الهادفة. ويشكل تعزيز جانب ثقافة الحوار وتقبل الرأي والرأي الأخر جزءاً أساسيا من الأنشطة الممنوحة للطلبة التي تقدم لهم على مدار العام وبشكل احترافي ومن قبل خبراء في هذا المجال.

كما وتنظم إدارة الأنشطة في الوزارة رحلات مدرسية خلال الفصلين الاول والثاني، «داخلية» تتلخص في زيارة الأماكن الأثرية والسياحية وتعريف الطالب ببيئته وترفيهية، وأخرى تركز على الجانب الوطني وأغلبها تكون مؤمنة المواصلات والمأكل والمشرب.

وتشارك الوزارة طلبتها ضمن رحلات خارجية «خارج البلاد» تكون بدعوات من قبل دول أجنبية أو عربية للمشاركة في مسابقات رياضية أو علمية وخلافها.