غرندل - سهيل الشروش

قال المؤرخ الدكتور اسحق عيال سلمان « إن آثار غرندل كإحدى المناطق الاثرية في لواء بصيرا لم تنعم بعمليات تنقيب منذ حوالي العقدين من الزمن لتعود بعدها للاختباء تحت ركام الاتربة منتظرة عملية تنقيب اخرى عن مكنوناتها الاثرية القيمة».

وأضاف عيال سلمان لـ « الرأي»، ان التحديات التي تواجه اثار منطقة غرندل تتمثل في قلة الدعم المادي لتنقيب اثارها وحاجتها الى الكوادر البشرية من موظفي دائرة الاثار العامة إضافة الى حملات توعوية لتعريف المجتمع المحلي باهمية الاثار الوطنية وكيفية حمايتها «.

ومن جهته، قال مدير دائرة الاثار العامة في الطفيلة عماد الضروس « ان الدائرة تغلبت على معضلة كلف التنقيب المرتفعة من خلال التعاون مع الجامعات والجهات المهتمة بالتنقيب محليا وعالميا، لذلك حددت الدائرة اهم المناطق الاثرية في لواء بصيرا لتوجيههم اليها بهدف التنقيب عن اثارها، ولذات الغرض قامت الدائرة بوضع سياج حول منطقة غرندل الاثرية بطول 9000 متر».

واوضح الضروس، أن آثار منطقة غرندل تتميز بوجود كنيسة بيزنطية معمدة تعود الى القرن الخامس ميلاديا وطرق مبلطة ببلاط بازيليكي معززة بثلاثة اروقة تمتد ضمن مساحة 16مترا شمالا و25 مترا شرقا، منوها ان الاروقة تتضمن رواقا متوسطا مبلطا بشكل كامل ويبلغ حجم البلاطة الواحدة 40*40سم فيما يمتاز الرواقان الشمالي والجنوبي بفسيفساء ملونة مع نقوش من الحجارة.