عمان- الرأي-تعهدت وزيرة التنمية الاجتماعية هالة لطوف بسيسو بحماية ورعاية للفئات الضعيفة والمعرضة للخطر. وأكدت أن هذا الملف وقضايا الفقر وتمكين الأسر الفقيرة هي من «المحاور المهمة التي ستركز عليها الوزارة للمرحلة القادمة».

وثمنت لطوف، التعاون القائم بين جمعية حماية ضحايا العنف الأسري والوزارة المتمثل باتفاقية التعاون للاشراف على عمل الفتيات داخل المركز مباشرة من خلال برامج وانشطة تعود بالفائدة على الفتيات اجتماعيا ونفسيا واقتصاديا وصحيا.

جاء ذلك في حفل التكريم، ومأدبة الإفطار الذي أقامته الجمعية أمس برعاية الوزيرة، لفتيات ومشرفات مركز الخنساء الذي يقدم خدمات الإيواء للفتيات اللاتي يعانين من الخلافات والنزاعات الأسرية،

وأشادت لطوف ببرامج التدريب المهني التي تقدم للفتيات من خلال المركز بهدف مساعدتهن على تأمين فرص عمل علاوة على استمرارية برامج الرعاية اللاحقة لهن بعد خروجهن منه وعودتهن لاسرهن بضمان استمرارية العلاقات الأسرية السليمة بين الفتاة وأسرتها.

وشكرت الرئيسة الفخرية للجمعية وزيرة التنمية الاجتماعية السابقة المحامية ريم ابوحسان كل الجهات التي كان لها دور وبصمات واضحة في دعم الحماية الاجتماعية على صعيد الوزارة أو مؤسسات العمل المدني والتطوعي. وقالت «أن منهج التشاركية بين مختلف المؤسسات من شأنه دائما الارتقاء بالعمل الاجتماعي لما فيه المصلحة الفضلى للفئات المستضعفة وأن التشاركية بين المجتمع المدني والحكومة والإعلام والقضاء هي سر نجاح أي عمل اجتماعي وثمنت رعاية الوزيرة لطوف لحفل الجمعية».

وهنأت نائبة رئيسة الجمعية زينة مهيار الوزيرة لطوف على الثقة الملكية باختيارها لقيادة وزارة التنمية الاجتماعية تقديرها لبصماتها ودورها على الصعد الاجتماعية والتطوعية كافة.

وأملت باستمرارية التعاون بين الجمعية والوزارة في كل ما يتصل بضحايا العنف الأسري وتفعيل أدوات التشبيك وتطوير التعاون لمعالجة الاختلالات الاجتماعية الناجمة عن هذا العنف لتحقيق ضمانات أن تسود أجواء الالفة والتربية السليمة واقع الأسر التي تعاني من مشاكل عدة.

وحضر الإفطار وزراء سابقون للتنمية الاجتماعية ومدراء معنيون في الوزارة وقضاة ومدعون عامون وإعلاميون وممثلون للمجتمع المدني والمحلي.

وأقيم الإفطار بدعم من ادارة فندق حياة عمان.