كتب - احمد النسور

شارك جلالة الملك عبدالله الثاني سبت افراد الدفاع المدني اطفاء حريق شب في غابة منطقة الكمالية وقريبة من ضريح ودارة وصفي التل ( 9 ) كيلومتر شمال غرب العاصمة عمان.

وظهر جلالته في عدد من الصور والفيديوهات التقطت بواسطة هاتف محمول وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ظهر امس تظهر جلالته وهو يتفقد غابة الكمالية التي اتى عليها الحريق الذي شب وفق تقرير للدفاع المدني نتيجة تماس كهربائي وساعد هبوب الرياح وجفاف الطقس سبت في انتشار النيران في عدد من الاشجار بالغابة بشكل سريع.

وما ان انتشرت صور جلالته وتم التحقق منها حتى تلقت سيلا من التعليقات الايجابية من رفاق سلاح جلالته ومن قبل عامة الناس بجميع مستوياتها تثني على مشاركة جلالته في الاشراف والاطفاء والسيطرة على الحريق(...) كما انتشرت صور وفيديوهات سابقة تظهر جلالته وهو يتدرب مع الجنود ورفاق السلاح في اول ساعات الفجر الاولى بالميادين العسكرية واخرى تبين جلالته وهو يتناول الافطار مع رفاق السلاح من جنود وافراد في القوات المسلحة لتدل على عمق اقتراب القائد من جنوده وشعبه.

والصور تؤكد ان جلالة الملك ليس ببعيد عن شعبه او رفاق السلاح ورجال الدفاع المدني والاردنيين جميعا حيث كان من اول الواصلين للاطمئنان على السيطرة على الحريق كما اوعز جلالته باستخدام الطائرات لاخماد الحريق الذي وفق تقرير الدفاع المدني لم ينجم عنه اي خسائر بالارواح والممتلكات سوى خسارة عدد من الاشجار الحرجية التي تضمها المنطقة وغالبيتها من اشجار اللزابيات.

وكان جلالة الملك قد اشاد بجهود الأجهزة التي ساهمت في اخماد حريق الكمالية بالأمس الاول والذي شارك جلالته شخصيا في اخماده، وفق الفيديو المرفق، حيث اشاد جلالته في تغريدة عبر موقع تويتر بهذه الجهود قائلا:

«بهمة البواسل من مختلف الأجهزة العسكرية والمدنية تم بحمد الله إخماد حريق الكمالية. شكرا لكل النشامى على ما بذلوه، حفظكم الله وحفظ الأردن».

وصادف اشتعال الحريق في 17/6 الاحتفال باليوم العالمي للحد من التصحر وحرائق الغابات ويتحضر الاردن ووزارة البيئة باقامة العديد من الفعاليات البيئية بهذه المناسبة.

وكانت وثقت مديرية الحراج في وزارة الزراعة ( 44 )حريقا طاولت غابات المملكة والتهم زهاء 1509 شجرات العام الماضي.

وقال مساعد رئيس قسم البيئة والطاقة المتجددة في دائرة الاحصاءات العامة والخبير في المشاريع الريادية الخضراء صدقي صبيح يركز اليوم العالمي لتصحر هذا العام الذي صادف اول من امس على جوانب محددة للحفاظ على الغابات من التحطيب الجائر والامتداد العمراني على حساب الاراضي الزراعية والرعي الجائر (...) وعلى أثر النمو الحضري المتزايد والآثار الناتجة عن التغير المناخي والنزاعات والكوارث الطبيعية على التصحر.

وقال صبيح أن دائرة الإحصاءات بصدد جمع بيانات سنوية من مختلف المؤسسات والوزارات والجهات الخاصة بما يتعلق عن التصحر لافتا ان نسبة مساحة المحميات من مساحة المملكة بلغت حوالي 1.6 من المساحة الكلية للمملكة وهذا يدل على اهتمام وزارة الزراعة بالمحافظة على هذه النسبة وزيادة مساحة المحميات والاجراءات والتشريعات التي تصدر عن وزارة البيئة من خلال اللجنة الوطنية لمكافحة التصحر.