ابواب

فازت صورة طلاب مدرسة البربيطة في الطفيلة، يرتدون احذية ممزقة للزميل المصور الصحفي محمد القرالة من صحيفة الرأي، بجائزة الحسين للابداع الصحفي من نقابة الصحفيين.

وفور اعلان النتيجة خلال الحفل التكريمي الذي تخلل الامسية الرمضانية لنقابة الصحفيين امس السبت في قاعة المدينة الرياضية، قام الزميل القرالة باعلان تبرعه بقيمة الجائزة لإنشاء صالون حلاقة متكامل لاطفال البربيطة.

وكانت هذه الصورة لاقت ردود فعل واسعة وكبيرة جدا وحجماً هائلاً من التفاعل بوقت قصير وزخم كبير، وعلى المستوى الرسمي والشعبي والقطاع الخاص، افضت الى العديد من التبرعات وحملات المساعدة التي تعاطفت مع هؤلاء الطلاب والظروف الصعبة التي يعيشونها مع أهلهم.

لم تقف عند حدود اللقطة، بل كانت انطلاقة وبداية لعمل حقيقي على الارض في اطار تقديم المساعدات وسبل الرعاية، وولدت التفاتة غير مسبوقة لهذه المناطق الاقل حظا، اشترك فيها الجانب الرسمي والخاص والشعبي، ولاقت اهتماما كبيرا جدا عبر مواقع التواصل الاجتماعي..

ولم يقف الامر عند تقديم المساعدات لهؤلاء الطلاب فقط ولا لهذه المدرسة وحدها ولا هذه القرية فحسب بل تم تنظيم العديد من الحملات والمعونات لمجموعة من القرى الاخرى ايضا، وقد تناولها الاعلام المحلي والخارجي.

وقد انبثق عنها مبادرات انسانية وخيرية، كمبادرة «مسار الخير» المنظم الرئيسي لكل الحملات التي مازلت مستمرة في تقديم الدعم والرعاية ل لعديد من الجوانب الانسانية والصحية للاسر والمجتمعات الفقيرة في محافظات الجنوب وباقي محافظات المملكة.

وبحسب الزميل القرالة، فقد كانت هناك استجابة فورية من وزارة التربية والتعليم وتوصيات وتوجيهات ومتابعة من وزير التربية والتعليم انذاك شخصيا، وكانت سريعة ومباشرة وحاسمة في وضع الية الدعم وصرفها بأسرع وقت.

وكان كل ذلك بالاتصال والتنسيق المباشر مع «القرالة « الذي التقط هذه الصورة، والذي مازال يتلقى الاتصالات من رجال اعمال واهل خير ومواطنين يريدون المساهمة وتقديم العون.

ولفت الزميل القرالة انه لولا مواقع التواصل الاجتماعي التي تناقلت الصورة بشكل كبير جدا وعبرت عن التعاطف مع هؤلاء الاطفال، لما وصلت معاناة طلاب مدرسة البربيطة وانتشرت بين الناس كالنار في الهشيم، فقد كان تفاعلها كبيراً جدا بل ومنقطع النظير.