عمان - رويدا السعايدة

عملت الشابتان روان صدر وسلوى عبد الخالق على بث الروح الايجابية للشباب من خلال تحويل الأحذية الرياضية إلى أعمال فنية مميزة، واستوحتا مشروعهما من الفن السنسكريتي المعروف باسم رسوم الماندلا.

وتسعى روان وسلوى من خلال هذا الفن الى الخروج بمنتج محلي ابداعي وفني مميز ويبث السعادة لكل من يرتديها.

وقع اختيار المصممتين على الأحذية بمحض الصدفة؛ حيث رسمتا الماندلا على الآلات الموسيقية، قطع الأثاث، الخشبيات، الملابس، ورقع للملابس؛ لكن اختيارهما للحذاء جاء «لانه هو ما يستخدمه الانسان في المشي والسعي لمستقبله بهدف منح الشباب خطوات ملونة تنقلهم من يوم إلى يوم اجمل» وفق قولهما.

وحول فكرة المشروع قالت الشابتان «لأننا مهووستان بالأحذية بحثنا طويلا حول كيفية استخدامها للخروج بفن جديد فوجدنا الماندلا وبدأنا من هناك».

ومنذ تأسيس مشروع ماندلا نمت أعمال روان وسلوى من عمل حذاء أو اثنين في الشهر إلى 15 زوجا من الأحذية.

وتصر الفتاتان على عدم تكرار تصميماتهما أبدا، حيث يحمل كل زوج من الأحذية اسما ويعتبر فريدا من نوعه (..) «نحن لا نكرر أي تصميم وبالتالي من يقتني احذيتنا يكون اقتنى عملاً فنياً اصلياً» تقول الفنانتان.

فن الماندالا، بحسب روان وسلوى، هو فن قديم يرجع للثقافة السنسكريتية، حيث كان يستخدم للتأمل كعلاج عن طريق الفن والألوان. في الأغلب عرف هذا النوع من الرسم بفعاليته في التمرين على الصبر، النسيان، وتقبل الحياة.

واشارتا الى ان هذا الفن مبني من دوائر لفنون العمارة المختلفة مثل المسيحية والإسلامية مما دفعهما الى تبني هذا الفن وإعادة نشره باسلوبهما وبطريقة حديثة.

وذكرتا ان اسعار الأحذية غير ثابتة اجمالا، فهي تعتمد على القياس ونوع الحذاء، وبالرغم من استخدامهما أحذية من ماركات مختلفة، الا انهما تسعيان دائما للبحث عن حلول ارخص ليتسنى لهما توفير اعمالهما الفنية للناس كافة، كما ان أحذيتهما الملونة متاحة لجميع الأعمار من حديثي الولادة وحتى المتقاعدين.

روان وسلوى، تبلغان من العمر ٣١ عاما، تؤمنان بالتجربة والخطأ.. وبأن الانسان يجب ان يتعلم من نفسه قبل كل شيء وان يحاول تطوير ذاته والسعي دائما للأفضل «نؤمن بنظرية أثر الفراشة ونؤمن أننا ولو بشيء بسيط سنقوم بنشر الايجابية والمحبة عن طريق الفن».

«نحن نحب ما نفعل، وعندما نقوم بتجربة شيء جديد كنوع الوان او حذاء مثلا نجريه على قطع شخصية اولا ومن ثم نقوم بطرحه للبيع» تقول روان وسلوى.

وتعمل الشابتان على استقبال الطلبات عن طريق موقع الانستغرام او عن طريق صفحات موقع التواصل الفيسبوك.

وهما تشجعان «شبابنا الأردني على تقديم افكاره ولو كانت بسيطة، والايمان بها، ولكن قبل كل شيء فكر بغيرك وفكر كيف ستقوم بنشر شيء مفيد للمجتمع ليدعمك