القدس المحتلة-الراي -

اكد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان إن الضفة الغربية المحتلة، بما فيها شرقي القدس، شهدت منذ بداية العام هجمة استيطانية غير مسبوقة، هي الأكبر منذ ٢٥ عامًا، باعتراف وزير الجيش أفيغدور ليبرمان.

وأوضح المكتب في تقريره الأسبوعي الصادر امس السبت، أن «ليبرمان» صرح بأن تراخيص بناء المستوطنات في الضفة الغربية خلال النصف الأول من العام الجاري هي الأعلى منذ عام 1992، أي منذ 25 عامًا.

وأشار ليبرمان إلى أن (3651) وحدة استيطانية وافقوا عليها منذ الأسبوع الأول من الشهر الجاري، وبدأ التنفيذ الفوري لـ 671 وحدة منها، كما وافقوا على بناء (8345) وحدة استيطانية، بدأ البناء في 3066 وحدة منها، منذ بداية العام الجاري 2017، كما تزامن ذلك مع خطط الاحتلال لزيادة أعداد المستوطنين في الضفة الغربية لتخفيف الاكتظاظ الاستيطاني في أراضي 1948، حسب زعمه.

وأشار التقرير إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو كرر حديثه القديم الجديد خلال استقباله السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي، عن تطبيق النموذج «الهولندي-البلجيكي» (بقاء المستوطنات في عمق الدولة الفلسطينية)، بشأن المستوطنات في الأراضي الفلسطينية، وشرح مسألة إبقاء المستوطنات «المعزولة» في جيوب تحت سيادة «إسرائيلية».