عمان - الرأي - خسر المنتخب النسوي لكرة القدم أمام نظيره الجزائري 0/1 في المباراة الودية التي جرت بينهما الليلة قبل الماضية على ملعب البترا في مدينة الحسين للشباب.

ويتجدد اللقاء بين المنتخبين غداً وذلك ضمن تحضيرات المنتخب النسوي للمشاركة في كأس آسيا التي يستضيفها الاردن في نيسان المقبل والمؤهلة لنهائيات كأس العالم 2019، وللمنتخب الجزائري استعدادا للمشاركة في تصفيات كأس افريقيا 2018.

بدأ المنتخب النسوي المباراة بتشكيلة ضمت كل من ملك شنّك في حراسة المرمى، هيا خليل ولانا فراس في قلب الدفاع، أنفال الصوفي على الظهير الأيمن وجنى بو غوش على الأيسر، انشراح الحياصات وتسنيم ابو الرب في محور الوسط، روزبهان فريج كجناح أيمن ورزان الزاغة على الجناح الأيسر، والقائدة ستيفاني النبر كوسط متقدم خلف المهاجمة عبير النهار.

وانطلقت المواجهة بمحاولة كلا الفريقين للسيطرة على وسط الملعب نجح خلالها المنتخب الضيف بالتقدم مبكرًا في الدقيقة الخامسة عبر نعيمة بوهاني بستديدة «لوب» داخل منطقة الجزاء من فوق الحارسة شنك.

وساهم الهدف بترجيح الكفة لمصلحة الجزائر الذي حافظ على الاستحواذ مستغلاً تراجع المنتخب الذي ما لبث ان رتب أوراقه حيث أجرى المدير الفني مايكل ديكي تبديلين مبكرين بدخول آية المجالي وشهيناز جبرين على حساب كل من جنى ابو غوش ورزان الزاغة بعد نصف ساعة من اللعب، وتمركزت المجالي في قلب الدفاع فيما انتقلت خليل لتلعب على الظهير الأيسر. وفي آخر دقائق الشوط الأول، قام الجهاز الفني بإقحام المهاجمة ميساء جبارة لتحل مكان عبير النهار في المقدمة. وانحصرت معظم هجمات المنتخب على الجهة اليمنى، لكنها لاقت دفاعات منظمة من قبل الجزائر الذي حال دون وصول المنتخب للشباك لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف بهدف نظيف.

وفي الحصة الثانية، بادر المنتخب بالتقدم نحو المواقع الأمامية بحثًا عن تعديل النتيجة بالضغط على اللاعبة المستحوذة على الكرة ومحاولة الإفتتاك السريع للكرة من الخصم. وسنحت الفرصة الأولى للتعديل مطلع الشوط اثر ركنية حضرتها جبارة برأسية داخل منطقة الجزاء الا ان دفاعات الجزائر تصدت للمتابعة، وكاد المنتخب الجزائري ان يعزز تقدمه من تسديدة مباغتة على مشارف منطقة الجزاء لكنها ارتدت من القائم الأيمن الى خارج الملعب.

وقام الجهاز الفني بإجراء المزيد من التبديلات بدخول مي سويلم وشروق الشاذلي ولين البطوش، بدلاً من روزبهان فريج وتسنيم ابو الرب وستيفاني النبر.

واقترب المنتخب من التسجيل لولا تصدي حارسة الجزائر لتسديدة جبرين التي افتكت الكرة من الخصم وانطلقت بسرعة نحو المرمى. واستمر المنتخب بالكثافة الهجومية وبناء الهجمات من خلال الكرات العرضية والركلات الركنية العديدة، الا ان الجزائر تمكن من الحفاظ غلى نظافة شباكه لتنتهي المباراة بفوزه بهدف مقابل لاشيء.