عمان - الرأي - فقرة رياضية رمضانية، نطل بها عليكم لنستذكر معاً، بعض المشاهد العالمية من مباريات وأحداث كروية راسخة في الأذهان وعالقة في الذاكرة، رصدتها -الرأي- للقراء.

قلب القارة الإفريقية

جورج ويا.. موهبة نادرة من مواهب كرة القدم لاعب ليبيري، يعتبر ظاهرة كروية عالمية، هدافا من الطراز الأول، بل يمكن القول أنه يمثل عموما ما يصطلح عليه بـ»المهاجم العصري»، ويمتاز بفنيات كبيرة وبنية جسمانية قوية.

ويا كان وسيبقى نجما كبيرا بالقارة السمراء، لكن بالرغم من كل هذه النجومية لم يسبق له المشاركة مع منتخب بلاده في كأس العالم.

وبعد موسم قضاه صحبة تونير ياوندي، أحد أكبر النوادي الكاميرونية، التحق بدأ ويا مسيرته فى الكرة الأوروبية مع فريق موناكو الفرنسى عام 1988، وكان لا يتعدى 21 عاماً، وعقب وصوله قال آرسين فينجر، الذي كان يدرب النادي آنذاك: «لقد شكل ويا مفاجأة كبيرة للجميع، بكل صدق لم أشاهد بعد جورج لاعبا بالقوة الانفجارية التي كان يمتلكها هذا النجم الفذ».

وبالفعل فإن نظرة خاطفة على الإنجازات والأرقام التي حققها جورج تؤكد كلام المدرب فينجر: فخلال أربعة مواسم استطاع تسجيل 47 هدفا في 103 مباراة في الدوري.

بعد موناكو انضم جورج إلى نادي باريس سان جيرمان موسم 1992 ليصبح أحد الأسماء اللامعة بالقارة العجوز بفضل مشاركته الرائعة في مختلف المنافسات الأوروبية رفقة عملاق عاصمة الأضواء، وسجل 16 هدفاً في 25 مباراة، جمع البعض منها الجمالية والأهمية القصوى لناديه، وخصوصا ذلك الهدف التاريخي في مرمى بايرن ميونخ.

تحفة مباراة فيرونا

لقد ساعده لقب هداف دوري أبطال أوروبا، صحبة باريس سان جيرمان (8 أهداف) سنة 1995 من الالتحاق بنادي ميلان، فعشقه جمهور الميلان سريعا، وخلال أول موسم له بإيطاليا تمكن من الفوز بلقب الدوري وعاود الكرة سنة 1999، ثم فاز أيضا بالكرة الذهبية الأوروبية (1995) والأفريقية (1996).

وسجل بقميص ميلان 46 هدفا خلال 114 مباراة، ومن أفضل إنجازاته الكروية بإيطاليا، يبقى بدون شك الهدف الذي سجله في مرمى فيرونا، إذ تمكن من افتكاك الكرة من منطقة العمليات، قاطعا طول مسافة الملعب كاملا وراوغ 7 لاعبين قبل أن يتلاعب بحارس المرمى ويودع الكرة في الشباك.

وفي موسم (1999)، اتجه جورج إلى إنجلترا، حيث لعب لـ تشيلسي ومان.سيتي، قبل العودة إلى مارسيليا، واختتم مسيرته مع فريق الجزيرة الإماراتى 2003.

ويعتبر ويا أول لاعب افريقي الوحيد، الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في العالم سنة 1995، كما فاز بلقب أفضل لاعب افريقي سنة 1989 و1994، إضافة إلى جائزة الكرة الذهبية الأوروبية سنة 1995، وأيضا لقب لاعب القرن بإفريقيا من خلال استطلاع للرأي بمشاركة الصحافيين الرياضيين الأفارقة.

الأندية التي لعب لها:

أفريكا سبورتس (كوت ديفوار) لعب مباراتين وسجل هدفا واحدا (1987).

تونير ياونديه (الكاميرون)، لعب 18 مباراة أحرز خلالها 14 هدفاً (1987 - 1988).

نادي موناكو (موناكو)، خاض 103 مباراة مع الفريق سجل فيها 47 هدفاً (1988 - 1992).

باريس سان جيرمان (فرنسا)، لعب 96 مباراة مع فريق العاصمة أحرز فيها 32 هدفاً (1992 - 1995).

نادي ميلانو (إيطاليا)، خاض 114 مباراة بقميص الميلان سجل فيها 46 هدفاً (1995 - 2000).

معارا إلى تشيلسي (إنجلترا)، خلال 11 مباراة لعبها ويا بقميص البلوز أحرز ثلاثة أهدافاً (2000).

مانشستر سيتي (إنجلترا)، لعب 7 مبارايات وأحرز هدفًا وحيدا (2000).

نادي مرسيليا (فرنسا)، خاض بقميص مارسيليا 19 مباراة أحرز 5 أهدافاً (2000 - 2001).

الجزيرة الإماراتي (الإمارات)، لعب 8 مباريات أحرز 13 هدفا (2001 - 2003).

مع منتخب ليبيريا، لعب 60 مباراة أحرز 13 هدفاً.

الألقاب الجماعية:

مع فريق الإمارة «موناكو»: كأس فرنسا.

مع باريس سان جيرمان: الدوري الفرنسي 1994 ,كأس فرنسا مرتين»93 و 95» ,كأس الدوري الفرنسي 1995.

مع ميلان: الدوري الإيطالي مرتين « 1996 و 1999».

مع تشيلسي: كأس الاتحاد الإنجليزي 2000.

الألقاب الفردية

لاعب العام في افريقيا «3 مرات» 89 و94 و95.

لاعب العام «أجنبي» في الدوري الفرنسي 1991.

هداف دوري أبطال أوروبا 1995.

الكرة الذهبية 1995.

جائزة الفيفا للعب النظيدف 1996.