عمان - الرأي

تشارك فرقة جمهورية أرمينيا للغناء والرقص الشعبي ساسنا دزرير على المسرح الشمالي لمهرجان جرش في دورته 32 للعام الجاري.

لتقدّم الفرقة للجمهور العربي والضيوف الأجانب، فضلاً عن النسيج المجتمعي الأردني الأرمني الذي يتابع وبشغف كل جديد من هذه الفرق العالميّة، عدداً من الأغاني والرقصات الأرمنيّة الشعبية والعرقية والثقافية والطقوس المحلية بشكلها النقي.

وإذا كان الرقص الأرمني ينبع أساساً من الفلسفة التي تقول بأنّ «الأقدام قد تتعلم الخطوات لكنّ الروح هي التي ترقص»، فإنّ العروض المقدمة لا تخرج عن ذلك، وهي تتماهى فيها الأزياء الأرمنيّة التقليدية المزركشة والملوّنة مع الآلات الموسيقيّة، لتكوين فكرة عن التراث والطبيعة الخلابة التي سكنت أعضاء الفرقة ويتمّ التعبير عنها بالروح، انطلاقاً من غنى التراث الأرمني من جهة ومن قدمه وعراقته أيضاً كتراث قديم.

تشكّلت فرقة «ساسنا دزرير» للأغاني والرقص الشعبي قبل نحو عشر سنوات، وهي تضطلع بتقديم الفن الشعبي الموجود في أنحاء جمهورية أرمينيا كاملة في أرمينيا الغربية، ومحافظة طارون، ومحافظة فان وفي جزء من المناطق في إيران وغيرها من المحافظات الكبرى، حيث تقدّم مجموعة الأغاني والرقصات التي تم جمعها ودراستها وتعليمها لنشر الثقافة الوطنية.

وقد قامت الفرقة، التي يقودها الفنان هوفهانيس مكرطتشيان ،بتقديم العديد من الحفلات والجولات الموسيقية خلال السنوات المنصرمة وهي تعد من أفضل الفرق الشعبية في أرمينيا.

يشار إلى أن من أهم إنجازات الفرقة مشاركتها في مهرجان «غوتان» للرقص و الأغاني الشعبية الذي يقام سنوياً في أرمينيا، معتمدةً على رقصاتها ولوحاتها الفنية المنسجمة مع الأزياء الوطنية والزينة الخاصة بها، وغير ذلك من مكملات الرقص والغناء المسرحي التي يتم صنعها وحياكتها بمهارات يدوية وفردية.