عمان - بترا - شاركت سمو الأميرة سمية بنت الحسن رئيس الجمعية العلمية الملكية في فعاليات المؤتمر الدولي المعني ببرنامج التعاون التقني للوكالة الدولية للطاقة الذرية(IAEA)، تحت عنوان: «ستون عاماً وأكثر المساهمة في التنمية»، والذي اقيم في مقر الوكالة الذرية في النمسا.

وسلط المؤتمر الضوء على الإسهامات الهائلة التي قدمتها التطبيقات السلمية للعلم والتكنولوجيا النووية للتنمية المستدامة في الدول الأعضاء من خلال برنامج الوكالة للتعاون التقني. وتحدثت سموها في كلمتها خلال الحفل الختامي للمؤتمر عن العلم من أجل السلام: ابتكار بلا حدود لتغيير مبدع، لافتة الى ان العلم والابتكار للتغيير الايجابي لا يعرف الحدود، كما أن التغيير يجب أن يبنى على الابداع التعاوني.

كما اشادت سموها بجهود الوكالة خلال العقود الستة الماضية في مجالات نقل التكنولوجيا وبناء القدرات، إضافة الى اسهامات الوكالة من خلال دعمها للمشاريع في مجالات متنوعة، مثل الصحة والغذاء والزراعة والمياه والبيئة والتطبيقات الصناعية والطاقة، والتي اثبتت مرارا ان استخدام التطبيقات السلمية للتكنولوجيا النووية يساهم كثيرا في دفع عجلة التنمية المستدامة وتحقيق أهدافها بصورة خلاقة.

وأضافت سموها «ان أهداف مركز السنكروترون الدولي للضوء (SESAME) في الاردن، والذي يتماشى مع أهداف ورسالة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قد أصبح منارة للتعاون العلمي في المنطقة رغم الظروف السياسية الصعبة».

وعلى هامش أعمال المؤتمر، التقت سموها مع رئيس الاكاديمية النمساوية للعلوم، البروفيسور أنتون زيلنجر، حيث تم خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك.

من جانبه، وافق البروفيسور زيلنجر على المشاركة في المنتدى العالمي للعلوم 2017 الذي سيعقد في البحر الميت، في شهر تشرين الثاني من هذا العام، مبديا استعداد الاكاديمية لتقدم كافة الامكانيات لدعم المنتدى.