عمان - الرأي

صدرت حديثا في بيروت رواية «حتى مطلع الشغف»، للاكاديمي والكاتب الاردني موسى برهومة الذي يعمل بدولة الامارات العربية المتحدة، وهي تعتبر عملاً روائياً اولاً في مسيرته بهذا الحقل الابداعي.

وصف برهومة هذا النوع من الكتابة الروائية «بالتجربة المثيرة والمرهقة وفي لحظات انتابه أحساس كونها تشكل حرب استنزاف للمشاعر واللغة، لكنها حربٌ لذيذة ممتعة بلا ضحايا، وليت كل الحروب تستدرج اللهفة على هذا النحو».

من اجواء رواية «حتى مطلع الشغف» الصادرة عن المركز الثقافي للكتاب للنشر والتوزيع بالدار البيضاء/ بيروت، يطالع القارئ: «عاشت طويلا في ظلال العقل الخير، وآن الأوان لأن تنسحب منه، ولو لبرهة، فما نفع العقل ان لم ينشد سعادة الانسان، ماذا عليها لو صادقت الشيطان قليلا، او تحايلت على السؤال الاخلاقي المؤرق، او ابرمت اتفاقا مع نفسها الامارة بالجنون، او اصغت لحواسها، او سارت حافية، في طريق الطيش».

ومنها، «ماذا لو خلعت الاقنعة عن وجهها ومشاعرها، أو بعثت في قلبها ضجيج الحياة، أو زادت رصيدها من الذكريات الفاتنة، التي تصلح ان تكون من حطب العمر في الليالي الباردة، ماذا سيحدث لو تأملت بعد ثلاثين عاما، ان قيض لها ذلك، كم كانت متمردة، وابنة الحياة الجامحة».

ان موسى برهومة المولود في عمّان العام 1966 ، بدأ عمله في عالم الصحافة، وحصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة من الجامعة الاردنية ثم اتجه الى التدريس الجامعي، وهو عضو في رابطة الكتاب الأردنيين، ومن بين اصداراته: كتاب (نصوص نثرية)، ودراسة (التراث العربي والعقل المادي)، وكتاب (الناطقون بلسان السماء).