عمان - الرأي

تواصلت في نادي الكرك الثقافي فعاليات الجمعية الفلسفية الأردنية التي تقام بالمشاركة مع اتحاد الفلسفي العربي تحت شعار «التنوير في الفكر العربي».

جلستان تناولتا جملة من القضايا التي تمس الراهن العربي معرفياً، وتلتهما جلسة حوارية مع مثقفي الكرك ناقشت الموضوعات التي تهم المثقف والدولة والعلاقة مع الآخر.

تناولت الجلسة الأولى التي ترأسها أكرم مساعفة، التنوير العربي ، ورشدية الجابري والحقيقة عند ابن رشد.

وعاين د. أحمد عطية، مصر، موضوع التنوير العربي، مفهوما واصطلاحاً ومقاربات مع فكرة التنوير تاريخياً، بينما درس أحمد العجارمة رشدية الجابري، متوقفا عند فلسفة ابن رشد كما ظهرت في فكر المغربي محمد عابد الجابري.

وقرأ د. حامد الدبابسة موضوع الحقيقة عند ابن رشدلافتا أن منهجية ابن رشد لا تسقط المقدس،ولكنه يركز على العقل.

الجلسة الثانية التي ترأستها الدكتورة جويدة جاري، شارك فيها أسامة بركات في ورقة بعنوان النهضة والتنوير العربي، مستهلا بإطار نظري، رابطا بين مشروع النهضة وفكرة التنوير.

ودرس محمود شتية موضوع التنوير العربي، ملقيا الضوء على شروط التنوير، والدروس المستفادة من إخفاقات الماضي.

أما د. عادل شطارة ، فتساءل في ورقته: لمن تقرع الأجراس، مستذكرا قول كانط أنها تقرع لكل الناس، لافتا أن التنوير ليس نخبويا، بل هو لكل أطياف المجتمع وفئاته.

وكانت الجلسة الأخيرة في اليوم الأول ، وعقدت في مقر الجمعية الفلسفية ، ترأسها د. وليد خوري، وشاركت فيها الدكتورة جويدة جاري بورقة حملت عنوان»المشروع الحداثي عند عبدالله العروي»، بينما قدم د. محمد السيد مقاربة في مشروع الفيلسوف المصري فؤاد زكريا، ودرس الباحث حاتم رشيد موضوع «اللاعقلانية في السياسة العربية.. رؤية ياسين الحافظ».

وتختتم فعاليات المؤتمر اليوم في مقر الجمعية الفلسفية بعمان، حيث يتم بعد ثلاث جلسات، عقد رابعة لإعلان التوصيات. وكان المؤتمر تواصل على مدار ثلاثة أيام بمشاركة فلاسفة وباحثين وأكاديميين من الأردن، مصر، العراق، تونس ، الجزائر، فلسطين، لبنان.